منتدى الباحث الإسماعيلي

موقع شخصي وغير رسمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كتاب الطهارة للقاضي النعمان
الثلاثاء ديسمبر 11, 2018 12:06 pm من طرف MOHSIN MAHDI ALSHAYBAN

» كتاب سرائر وأسرار النطقاء لـ جعفر بن منصور اليمن /نرجو التدقيق
الخميس ديسمبر 06, 2018 10:14 pm من طرف همداني

» كتاب مصابيح في اثبات الامامة للداعي الكرماني
الخميس ديسمبر 06, 2018 3:46 pm من طرف همداني

» الاقوال الذهبية للكرماني
الإثنين أكتوبر 22, 2018 11:43 am من طرف alli1235

» كتاب مفاتيح المعرفة لمصطفى غالب
الجمعة أكتوبر 05, 2018 5:22 pm من طرف mmas mmas

» جامعة الجامعة تأليف اخوان الصفاء ( تحقيق الدكتور عارف تامر )
الجمعة أكتوبر 05, 2018 5:13 pm من طرف mmas mmas

» الفرق بين الروح والنفس
الخميس أكتوبر 04, 2018 8:36 pm من طرف الصقر

» المجالس المؤيدية-المائة الثالثة
الخميس سبتمبر 27, 2018 8:29 pm من طرف e6028276

» كتاب المجالس المؤيديه للمؤيد الشيرازي
الخميس سبتمبر 27, 2018 8:27 pm من طرف e6028276

المواقع الرسمية للاسماعيلية الآغاخانية

شاطر | 
 

 أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Jaber Alhaider
عضو فعال


عدد الرسائل : 13
تاريخ التسجيل : 17/06/2018

مُساهمةموضوع: أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام   الأحد يونيو 17, 2018 7:03 pm

دعاء يوم الأحد لمولانا أمير المؤمنين الامام المعز لدين الله عليه وعلى آله أفضل الصلوات وأتم التسليمات...


بسم الله الرحمن الرحيم و به نستعين…

الحمد لله المتفرد بالوحدانية ، المتوحد بالفردانية ، الممتنع عن الصفات والوسم بالذات ، المبدع بوحدته الكثرة المجموعة فيما أبدع منها ، المنعم ببعث صور الأشياء على سبيل ما قدر فيها ، من الحدود الروحانية اللطيفة ، والنفسانية الخفيفة ، والجسمانية الكثيفة ، الذي لا تحويه المشاعر ، ولا تبلغه الخواطر. ليس له حد فيحصره ، ولا عرض يحله فيكثره ، ولا له جنس فيماثله ، ولا نوع فيعادله. دل بحدوث الأشياء على قدمه ، وبجهلها على علمه ، وبازدواجها على وحده. (ليس كمثله شئ وهو السميع البصير) . لا ينعت بالدخول والخروج ، ولا يوصف بالانهباط والعروج ، ولا تحده أوقات الأزمنة ، ولا تحيط به أقطار الأمكنة. لم يكن ما أبدعه لتشیید سلطان ، ولا لخوف زوال ولا نقصان ، ولا لإستعانة على ضد مكابر ، ولا ند منافر ، ولا شريك مكاثر ، لكن أبدعهم خلائق مربوبين ، وعبادا داخرين ، کالمأثور عن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين صلوات الله عليه وعلى الأئمة من ذريته الطاهرين من قوله في خطبة الخطباء.

فصاغ من محض تلألؤ نوره شبحا ، قوّمه وسماه روحا. وبسط من بقيته أشباحا ، فنون شتى. وسمى ذلك الشبح علما يعقل به عن الجهالات ، وأصاره أصلا للمخلوقات. وذلك قوله عز وجل: (أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهیدا) ، وقوله جل من قائل: (وإن تولوا فاعلموا أن الله مولاكم نعم المولى ونعم النصير) إنما أنزل بعلم الله وقال: (وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه).

وخلق من ذلك الشبح على طريق الانبعاث والإفاضة ، كفيض النور عن قرص الشمس ، شبحا ، قومه وسماه نفسا وقدرا. فقال عز وجل في إثباته: (ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين) ، وقال سبحانه: (إنا كل شيء خلقناه بقدر) ، وقال تبارك وتعالى: (واصطنعتك لنفسي) وقال: (ويحذركم الله نفسه) ، وقال: (كتب ربكم على نفسه الرحمة) فتعالى وتقدس عن أن يراد بهذه المعاني هويته ، أو أن يكون مشبها بغيره ، كقوله جلت عظمته: (تالله إن كنا لفي ضلال مبين ، إذ نسويكم برب العالمين) ، وكما قال عز وجل: (وهل تعلم له سمیا) ، وقوله: (ليس كمثله شئ).

وبعث من النفس حدا سماه جدا. فقال في إثباته: (وأنه تعالى جد ربنا ما أتخذ صاحبة ولا ولدا). وبعث حدا آخر ، فسماه فتحا ، فقال: (إنا فتحنا لك فتحا مبينا) ، وبعث حدا آخر ، فسماه خيالا ، فقال تعالى ذكره: (لا يسألونكم خبالا). وبعث حدا آخر فسماه عينا ، فقال سبحانه: (تجري بأعيننا) ، (ولتصنع على عيني). وقال علي عليه أجل السلام: (أنا عين الله الناظرة على عباده. وبعث حدا آخر ، فسماه جاريا ، كالذي قال: (تجري بأعيننا). وبعث حدا آخر ، فسماه إماما ، فقال جل ذكره: (أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا) ، وبعث حدا آخر ، فسماه داعيا ، فقال سبحانه: (وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا). وبعث حدا آخر ، فسماه جناحا ، فقال: (أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء). وبعث حدا آخر ، فسماه خليفة ، فقال: (وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات). وبعث حدا آخر ، فسماه رسولا ، فقال: (ولقد بعثنا في كل أمة رسولا ، أن اعبدوا الله).

وبعث بعض الروحانيين لتأدية الرسالة إلى الجسمانيين ، ولتعذيب العصاة من المفسدين ، كالخسف لقوم لوط ، والمسخ لقوم آخرين ، وهو جبرائيل الأمين الذي قال الله تعالى فيه: (علمه شديد القوى). وبعث بعضهم لتدوير الأفلاك ، وتقدير الأوقات والأملاك ، وهو میکائیل. وبعث بعضهم لتصوير الأدميين ، وهو إسرافيل الحفیظ ، فقال تعالى: (ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد). فالصور جمع صورة. وبعث بعضهم لقبض أرواح العباد ، وسلب النفوس من الأجساد ، وهو عزرائيل ، ومن تبعه من ملائكة العذاب ، مثل منكر ونكير ، وذلك قوله سبحانه: (قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم) ، وقوله: (توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم) ، و (تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم) ، وقال: (وإن عليكم لحافظين ، كراما كاتبين ، يعلمون ما تفعلون). وبعث بعضهم لزخرفة الجنان كرضوان. وبعث بعضهم لزجر من في النيران فقال سبحانه: (ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك قال انكم ماكثون).

فهم ولاة أعماله وأمراء جنوده الذين قال سبحانه فيهم: (وما يعلم جنود ربك إلا هو). فاستعبدهم بأنواع العبادات ، وقسم عليهم تدبير الأرضين والسماوات. فقال جل من قائلSadفالمدبرات أمرا). وهو ، جل وعلا ، لا يفوته شيء ولا يعجزه ولا يشغله ولا يعوزه ، ولا يعزب عنه مثقال ذرة في الدنيا ولا في الآخرة. ولا يمسه نصب ولا لغوب. ولا في  العوالم شيء عنه محجوب. ولا تحله فترة ولا تشغله فكرة. ولا به إلى أحد حاجة ، بل جميع ما خلق وأبدع خلائق مربوبون ، وعباد داخرون ، وفيما تعبدهم به دائنون. لا يعصون الله ما أمرهم ، ويفعلون ما يؤمرون. لا يستبقونه بالقول ، وهم بأمره يعملون. ( إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون). إنما تضاف إليه هذه الأعمال من طريق الأمر ، كما يضاف إلى الملك فيما يشاء إذا أمر بقتل واحد وإكرام ثان. فيشتغل فيه عدة من خدمه. فهم وإن تولوا هذه الأعمال بأنفسهم ، فهي مردودة إلى الملك بالأمر ، مضاف إليه بالإذن.

وأشهد أن لا إله من جميع المبدعات والمخلوقات إلا الله المتفرد بالوحدانية ، قامع الأباطيل بصادع البراهين على ألسنة أمنائه الموحدين. فله الحمد ملء السماوات وملء الأرضين ، وملء ما خلق وما يخلقه إلى يوم الدين.

اللهم صل على الحدود العلوية الخمسة التي هي: الأصلان ، والجد ، والفتح ، والخيال ، المعنية بقولك التي قلت فيها: (إنه لقول رسول كريم * ذي قوة عند رب العرش مكين مطاع ثم أمين). وصل اللهم على الحدود السفلية الخمسة التي هي: الناطق ، والأساس ، والمتم ، واللاحق ، والجناح. وذلك أن أول ما أبدعته بأمرك هو القلم ، ثم اللوح. فجرى من القلم في اللوح كل ما هو كائن إلى يوم القيامة. ثم أمرت اللوح ، فتدلى على إسرافيل ، وهو الجد. فوقف عليه على مقدار هويته منه ، لا على مقدار ما في اللوح. فأفاد إسرافیل میکائیل ، وهو الفتح. ثم أفاد میکائیل ما نال منه جبرائيل ، وهو الخيال. واستفاد جميع النطقاء من جبرائيل. فجعلت هذه الحدود الخمسة العلوية الوسيلة بينك وبين النطقاء.

وجعلت ما خلقته جسمانيا أمثلة على ما أبدعته روحانيا. فغدا الناطق نفسه في العالم الجسماني بمنزلة القلم في العالم الروحاني. ورتب من تحته أربع حدود ليكون بإزاء كل روحاني حد جسماني ، يؤدي كل واحد منهم إلى من دونه. فنصب الأساس بإزاء اللوح ، ونقش فيه ما استفاده من العالم الروحاني كنقش القلم في اللوح.

ثم نصب من دون الأساس المتم بإزاء إسرافيل. ونصب من دون المتم اللاحق بإزاء میکائیل. ونصب من دون اللاحق الجناح بإزاء جبرئیل. فكان هؤلاء الثلاثة في الأداء عن الناطق والأساس إلى المستجيبين في العالم الجسماني ، كما كانت الثلاثة في الأداء عن الأصلين اللذين هما: القلم واللوح في العالم الروحاني. اللهم كما تعبدتنا بمعرفتهم اجعلنا من جملتهم.

فصل اللهم على سيدنا محمد كما أنرت به الدين وحققت به اليقين. (إنك على كل شي قدير). اللهم صل على أبينا آدم الذي اصطفيته وشرفته وكرمته ، وصيرته نبينا رسولا ، وكلمته قيلا ، وعلمته الأسماء كلها ، وجعلته بابك ومحرابك ، وبيت نورك ، والسبب بينك وبين خلقك إلى انقضاء دوره. فبلغ ، وأعذر ، وهدى ، وأنذر. فكذبه الأكثرون وضاده المفترون ، فدين النطقاء بعده هو الدين الذي أتى به هو. وإنما وقع الاختلاف في الأمثال ، لا في الممثولات ، كما قلت لنبيك محمد صلى الله عليه وعلى آله ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك. وقلت: (أولئك الذين هدى الله * فبهداهم اقتده). فدينك يا رب واحد ، لأنه نقوش العوالم الثلاثة: الروحاني اللطيف ، والنفساني الخفيف ، والجسماني الكثيف.

اللهم إنك أسست دينك على مثال خلقك ، ليستدل بخلقك على دينك ، وبدينك على حدودك ، وبحدودك على وحدانيتك. كما قلت عزت أسماؤك: (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق) ، وكما قلت: (ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور ثم أرجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير). وقلت تعاليت: (ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا) ، وقلت: (وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون).

اللهم صل على بابه ووصيه شيث بن آدم ، وعلى أئمة دوره ، وهم ستة كحدود كل ذي حدود. وذلك أن لكل ناطق في دوره ستة حدود ، والسابع يعود كهو. وهم: أنوش بن شيث ، و قينان بن أنوش ، ومهلائيل بن قينان ، ويارد بن مهلائيل ، وأخنوخ بن يارد ، وهو إدريس النبي صلى الله عليه ، ومتوشلخ بن أخنوخ ، ولمك بن متوشلخ.

اللهم واخصص محمد المختار من عبادك الجسمانيين ، السالك فيما شرع سبيل من فوقه من الروحانيين ، نورك الذي أنت متمه (ولو كره الكافرون) ، وحجتك الهادي ، وإن أباه العاصون ، بصلوات لا يبلغها عدد ، وبرکات لا يلحقها أمد. فصل اللهم على أهل بيته ، خزنة ما أورد من نور ربه ، وفاتحي ما انغلق من مرموزات كتبه ، معادن الحكم ، ومصابيح الظلم ، والهداة إلى الدين الأقوم ، وعلى السبع المثاني والقرآن العظيم ، القائم بالحق ، تمام کلمات الله صدقا وعدلا ، وعلى خلفائه الراشدين المهديين الذين يقضون بالحق وبه يعدلون. اللهم صل على أولهم وآخرهم ، وشاهدهم وغائبهم ، وأدخلنا معهم في كل خير قسمته لهم ، وأعذنا من كل شر أعذتهم منه بفضلك ورحمتك وإنعامك ، يا أرحم الراحمين.

اللهم إنا نعوذ بك من شبكات الوساوس ، وخطرات الهواجس ، وغرور أماني الأبالس ، ومن العجز والأشر ، والتجبر والبطر ، وشر الحضر والسفر. وأجرنا باسمك اللهم من زوال نعمتك ، وحلول نقمتك ، وتحول عافيتك ، ومن نار نزاعة للشوى ، تدعو من أدبر وتولى. اللهم اعصمنا من استدراج الشيطان وتسويله ، والجنوح إلى غروره و أباطيله. ولا تجعلنا ممن إن جاع تضرع ، وإن شبع ترفع. وأعذنا برحمتك من فقر ينسينا ، وغنى يطغينا ، وهوى يردينا ، وبخل يخزينا، ومن كدح بلا انتفاع ، ومن ضعة بعد ارتفاع. واعطنا العفو والأمان يوم تؤتى الكتب بالشمائل والأيمان.

وأطلق اللهم لنا عنان الأملاك ، واعضدنا بسعادة الأفلاك ، وقص عنا جناح طائر الهلاك ، وقلم عنا ظفر الاعتراك ، وارزقنا السلامة في ديننا ودنيانا ، ويسر لنا الخير في بدننا وعقبانا ، وأظفرنا بالحظ النفيس من أولانا ، وصف لنا معايش دنيانا ، ووفقنا لمنال من أخرانا ، واجعلنا من صروف الأيام وغير الأعوام في أحصن ملجأ وحرز ، وأمنع معقل وعز.

اللهم إنا نسألك بأسمائك التي بها تقضي المقادير ، وبحق ما خلقت ، وذرأت ، وأنشأت ، وبرأت ، أن تيسر لنا الري من عين حياة المؤمنين ، ومنبع مشرب المتقين ، ومغترف أيدي المستجيبين ، ومیقات إحرام المسلمين قبل يوم الزوال ، وانقطاع الآمال ، ومواقيت الآجال ، وظهور الصادق بالنور الفائق ، (يوم [يأتي بعض آيات ربك] لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن امنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا).

اللهم إنك أنعمت على أولياءك بكرامتك ، وأظلتهم برعايتك ، وكلأتهم بحياطتك ، فاجعلنا منهم وضمنا إليهم ، وهب لنا بكرمك من النعم أبقاها أثرا ، ومن العافية أحلاها ثمرا. اللهم وافتح لنا برحمتك من مواد نعمك ما يعم شموله ويسحب ذيوله ، وآتنا من الصنع أوفاه ، ومن التأييد أكفاه ، ومن الدفاع أشفاه.

اللهم إنا نسألك بجميع مقاماتك الروحانية ، وحدودك النفسانية ، ومشاهدك الجسمانية التي جعلتها سبلا للإرتقاء إلى معرفة توحيدك وتنزيهك وتجريدك ، ان تعطينا حبك ، وحب من أحبك ، وحب عمل يقربنا إليك ويزلفنا لديك ، وأن تقيل عثراتنا ، وأن تعصمنا من الآثام ومن الشك والارتياب.

اللهم واجعل أول يومنا هذا صلاحا ، وأوسطه فلاحا ، وآخره نجاحا ، وأعطنا جزيل الثواب ، وأجرنا من مهين العذاب ، إنك أنت العزيز الوهاب ، سريع الحساب. اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات من أهل القبور ، ومن في الرباط والثغور ، وهب لنا فيهم دوام السرور إلى يوم البعث والنشور ، وأرشدنا بهم إلى خير عواقب الأمور ، إنك أنت العزيز الغفور.

اللهم حصن ثغور المسلمين بعزك ، وأيد حماتها بقوتك ، واعضدهم بالنصر ، وأعنهم بالصبر ، والطف لهم في المكر ، وعجل لهم الظفر ، وعرفهم ما يجهلون ، وبصرهم ما لا يبصرون. وكثر اللهم عددهم وعدتهم ، واشحذ ألسنتهم وأسلحتهم. واحرس اللهم بعينك حوزتهم ، وذلل لهم الصعاب ، ولين لهم الصلاب ، وافتح لهم یا رب فتحا يسيرا ، واجعل لهم من لدنك سلطانا نصيرا ، ومكنهم في الأرض ذات الطول والعرض. اللهم أيد حماتهم ، وشرد عداتهم ، ومكنهم من رتق الفتوق ، واستحصاد أهل المروق ، وقمع أهل الكفر والفسوق. وثبت اللهم أقدامهم في مجاهدة عدوك وعدوهم بحرص ونشاط ، وقوة جأش وارتباط ، وانتقم لهم من الظالمين ، وأرهم في أعدائهم ما يريدون ، وأر أعداءهم منهم ما يحذرون ، وأكمل لأوليائك العهد ، وتمم لهم الوعد ، (إنك لا تخلف الميعاد).

اللهم عذب کفرة أهل الكتاب ، ومن ضارعهم من ذوي الفسوق والارتياب الذين يصدون عن سبيلك ، ويتعدون حدودك ، ويكذبون رسلك ، ويدعون معك إلها آخر. لا إله إلا أنت ، تعاليت عما يقول الظالمون علوا كبيرا!

اللهم العن الطواغيت الثلاثة ، والجواليت الأربعة عشر ، والعفاريت الأربعة والعشرين ، ومن والاهم من المرّاق ، وأهل الشقاق والنفاق ، الظالمين حقا ، النابذین صدقا ، الذين والوا أعداءك ، وناصبوا أولياءك ، وأخرجوهم من ديارهم ، وظاهروا على إخراجهم بغير حق ، ونبذوا حكم كتابك ، وأحيوا البدع والفتن ، وأماتوا الشرائع والسنن ، وسعوا في الأرض بالفساد ، وطغوا بفسقهم في البلاد. اللهم خالف بين كلمتهم ، وألق الرعب في أفئدتهم. وخرب اللهم بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين ، وغنّم المؤمنين أموالهم وذراريهم ، ومكنهم من نواصيهم. وعجل اللهم بوارهم ، وامح آثارهم ، واقتلهم قتلا شنيعا ، وأذق بعضهم بأس بعض ، وأنزل عليهم العذاب والبلاء ، وعذبهم بالذلة والجلاء ، إنك ذو نقمة على المجرمين.

اللهم إنا نسبحك بحقائق تسابيحك ، ونقدسك بشرائف تقاديسك ، ونسبح لك بتسبيح ملائكتك المقربين ، وجنودك النيرين العاملين برضوانك في أرضك وجنانك. سبحان ذي العزة والسلطان ، المتعالي عن المكان والزمان! سبحان من لا تراه العيون ، ولا تحيط به الأوهام والظنون! سبحان المتعالي عن الصفات ، خالق الأرضين والسماوات! سبحان العدل الجواد ، الذي لا يقضي بالفساد! سبحان ذي الوعد والوعيد ، والقوة والبطش الشديد ، حياةِ الكُلِّ وتسبيحِ الكُلِّ ، والمتسلط على الكلّ! اللهم إنا عرفناك وإياهم ، وسبحناك ولهم لتحنو علينا برحمتك الواسعة ونعمتك النافعة. سبحان الله حين تمسون وحين تصبحون! وله الحمد في السماوات والأرض ، وعشيا وحين تظهرون! (سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد الله رب العالمين) ، وصلى الله على خير خلقه محمد وآله الطاهرين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أدعية الأيام للامام المعز لدين الله عليه وآله الصلاة والسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الباحث الإسماعيلي :: المكتبة الالكترونية :: قسم الكتب التراثية والدينية-
انتقل الى: