منتدى الباحث الإسماعيلي

موقع شخصي وغير رسمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كتاب الطهارة للقاضي النعمان
الثلاثاء ديسمبر 11, 2018 12:06 pm من طرف MOHSIN MAHDI ALSHAYBAN

» كتاب سرائر وأسرار النطقاء لـ جعفر بن منصور اليمن /نرجو التدقيق
الخميس ديسمبر 06, 2018 10:14 pm من طرف همداني

» كتاب مصابيح في اثبات الامامة للداعي الكرماني
الخميس ديسمبر 06, 2018 3:46 pm من طرف همداني

» الاقوال الذهبية للكرماني
الإثنين أكتوبر 22, 2018 11:43 am من طرف alli1235

» كتاب مفاتيح المعرفة لمصطفى غالب
الجمعة أكتوبر 05, 2018 5:22 pm من طرف mmas mmas

» جامعة الجامعة تأليف اخوان الصفاء ( تحقيق الدكتور عارف تامر )
الجمعة أكتوبر 05, 2018 5:13 pm من طرف mmas mmas

» الفرق بين الروح والنفس
الخميس أكتوبر 04, 2018 8:36 pm من طرف الصقر

» المجالس المؤيدية-المائة الثالثة
الخميس سبتمبر 27, 2018 8:29 pm من طرف e6028276

» كتاب المجالس المؤيديه للمؤيد الشيرازي
الخميس سبتمبر 27, 2018 8:27 pm من طرف e6028276

المواقع الرسمية للاسماعيلية الآغاخانية

شاطر | 
 

 ذكر الامام زين العابدين عليه وآله الصلاة والسلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Jaber Alhaider
عضو فعال


عدد الرسائل : 13
تاريخ التسجيل : 17/06/2018

مُساهمةموضوع: ذكر الامام زين العابدين عليه وآله الصلاة والسلام   الأحد يونيو 17, 2018 7:40 pm

[ذكر فضل أبي الحسین زین العابدین وخیر الراكعین والساجدین علي بن الحسین بن علي بن أبي طالب سلام الله علیه وعلى آبائه والصفوة من أبنائه]

نقول: انا قد ذكرنا ما أتى من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام ) إلى ابنه الحسن بن علي وأنه قال له: أمرني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن أوصي إليك ، وأن أدفع إليك كتبي وسلاحي ، كما أوصى إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ودفع إلى كتبه وسلاحه ، وامرني أن آمرك إذا حضرك الموت أن تدفع ذلك إلى أخيك الحسين (عليه السلام ). ثم أقبل على الحسين (عليه السلام ) فقال: وأمرك رسول الله أن تدفعه إلى ابنك هذا. ثم أخذ بيد ابنه علي بن الحسين فضمه إليه ، ثم قال: يا بني ، وأمرك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن تدفعه إلى ابنك محمد واقرئه من رسول الله ومني السلام. فنص عليه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام ) عن أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأبان فضل ابنه محمد الباقر (عليه السلام ) . وهذا دليل أنه علي الأكبر وأن الذي قتل هو علي الأصغر رضوان الله عليه ، لأنهم قد أجمعوا أن عليا الأصغر يوم الطف كان دون البلوغ ، وهذا علي بن الحسين الإمام عليه السلام كامل قد كان منه ابنه محمد الباقر عليهما السلام في حياة أبيه صلوات الله ورضوانه عليه. وكان عليا مدنفا كما ذكرنا. وكان مع النساء يمرضنه.

قال القاضي النعمان بن محمد رضوان الله عليه : فالعامة تزعم أن المقتول منهما هو الأكبر ، وأهل العلم بهم من أوليائهم وشيعتهم وغيرهم من علماء العامة بالأنساب والتواريخ يقولون أن المقتول مع الحسين (عليه السلام ) هو الأصغر وأن الباقي منهما هو الأكبر ، وانه كان يوم قتل الحسين بن علي (عليه السلام ) دنفا شديد العلة ، فذلك كان سبب بقائه ، وقد تقدم ذكر ذلك.

وذكر محمد بن عمرو الواقدي أن الإمام عليا بن الحسين (عليه السلام ) ولد في سنة ثلاث وثلاثين من الهجرة ، وقتل الإمام الحسين بن علي (عليه السلام ) يوم عاشوراء سنة إحدى وستين . وكان علي هذا يوم قتل أبوه (عليه السلام ) ابن ثمان وعشرين سنة. وذكر غير الواقدي أنه ولد في أيام عثمان بن عفان، وعثمان قتل في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين.

وقد ذكرن الرواة عن الكلبي أن أمير المؤمنين عليا بن أبي طالب (عليه السلام ) ولي حريث بن جابر الحنفي جانبا من المشرق ، فبعث إليه بنت يزدجرد ابن يهريار بن كسرى فأعطاها أمير المؤمنين (عليه السلام ) أبنه الحسين، فولدت منه الإمام عليا بن الحسين زين العابدين (عليه السلام ). وقيل إن حريث بن جابر بعث إلى أمير المؤمنين (عليه السلام ) بابنتي يزدجرد ابن شهريار بن كسرى، فأعطى واحدة منهما ابنه الحسين (عليه السلام ) فأولدها عليا بن الحسين، وأعطى الأخرى محمد بن أبي بكر ، فأولدها القاسم بن محمد بن أبي بكر ، فهما ابنا خالة.

والأصح من الخبر أنهما صارا ابنتا يزدجر إلى أمير المؤمنين (عليه السلام ) في أيام عمر بن الخطاب . وكان مولد الإمام زين العابدين (عليه السلام ) في أيام عثمان سنة ثلاث وثلاثين من الهجرة. ويؤيد ذلك أن الإمام عليا بن الحسين زين العابدين قد روى عن جده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أخبار حملت عنه. منها ما ذكر أنه رواه عنه سعد بن طريف أنه قال : حدثني علي بن الحسين (عليه السلام ) قال : سمعت جدي عليا بن أبي طالب (عليه السلام ) يقول : أيها الناس ، أتدرون ما يتبع الرجل بعد موته؟ فسكتوا ، فقال : يتبعه الولد يتركه فيدعوا له بعد موته، ويستغفر له، وتتبعه الصدقة يوقفها في حياته فيتبعه أجرها بعد موته، وتتبعه السنة الصالحة يعمل بها ، فيعمل بها بعده ، فيتبعه أجرها وأجر من عمل بها من غير نقص من أجورهم شيء .. فكان الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام ) أفضل أهل بيت رسول الله (عليه السلام ) وأشرفهم بعد الحسن والحسين عليهم جميعا الصلاة والسلام، وأكثرهم ورعا وزهدا وعبادة.

وقد روي عن بهلول رحمة الله عليه أنه قال : خرجت حاجا إلى بيت الله الحرام، فبينا أنا بشارع من شوارع الكوفة ، إذا بصبيان يلعبون بالجوز واللوز ومعهم صبي وادمعه تنحدر على خديه كاللؤلؤ الرطب فدنوت منه وقلت له : [أي بني ] ما يبكيك؟ أأشتري لك الجوز واللوز ما تلعب به مع الصبيان؟ فما تمالك أن رفع رأسه وقال : يا قليل العقل ، أو للعب خلقنا؟ قلت : فلماذا خلقنا أن كنت تعلم؟ قال : للعمل والعبادة في سبيل الله، قلت : ومن أين لك ذلك بارك الله فيك؟ قال: من قول الله عز وجل : " وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين "-الأنبياء ١٦ – وقوله تعالى : " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون * ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون " الذاريات 56/٥٧ فقلت: أيا بني، أني أراك على صغر سنك حكيما فعظني موعظة وأوجز. فأنشأ يقول شعراً:
أرى الدنيا تجهز بانطلاق
مشمرة على قدم وساق

فيا مغرور بالدنيا رويدا
الا تأخذ لنفسك بالوثاق

كأن الموت والحدثان فيها
إلى نفس الفتى فرسا سباق

فما الدنيا بباقية لحي
ولا حي على الدنيا بباق

ثم رمق السماء بعينيه، وأشار إليها بكفيه، وأدمعه تنحدر على خديه وهو يقول:

يا من إليه المبتهل
يا من عليه المتكل

يا من ! إذا أمهله
الأمل لم يخط الأمل

بحق وجهك الذي
حجبته عز وجل

أغفر لعبد قد أتى
كل خطأ وزلل

ثم خر على وجهه مغشيا عليه. قال : فرفعت رأسه في حجري وجعلت أنفض التراب عن وجهه. فلما أفاق قلت له: يا بني ، إني أراك صبيا حديث السن ولم يكتب لك ولا عليك. فقال: اسكت عني يا بهلول ، فأنني نظرت والدتي توقد الحطب في البيت فلا يقد لها الحطب الكبار إلا بالصغار ، وأنا أخشى أن أكون من صغار حطب حجر جهنم ، فقلت له: زدني موعظة بارك الله فيك ، فأنشاء يقول:

غفلت وحادي الموت في أثري يحدو
فان لم أرح ميتا فلا بد أن أغدو

أرى العمر قد ولى ولم أدرك المنى
وليس معي تقوى وفي سفري بعد

أأنعم جسمي باللباس ولينه
وليس لجسمي من قميص البلا بد

كأني به قد مد في برزخ البلا
ومن فوقه ردم ومن تحته لحد

وقد ذهبتْ من ّي المحاسن وانمحتْ
ولم يبق فوق العظم لحم ولا جِلد

وقد كنت جاهرت المهيمن عاصياً
وأُحدِثُ أحداثاً وليس لها ود

وأرخيت دون الناس سِتْراً من الحيا
وما خفت من سري غَداً عنده يبدو

بلى خِفْتُه لكن وثِقْتُ بحلمِه وأن
ليس يعفو غيره فَله الحمد

فلو لم يكن شيء سوى الموت والبلا
ولم يك من ربي وعيد ولا وعد

لكان لنا في الموت شُغُلٌ وفيالبلا عن
الّلهو لكن غاب عن رأينا الرشْد

الهي ترى نفسي وقلت صبرها
إذا لاح ضوء البرق أو سبح الرعد

فكيف إذا حرَقت بالنار جثّتي
ونارك لا يقوى لها الحجر الصلْد

أنا عبد سوء خُنْت مولاي عهده
كذلك عبد السوء ليس له عهد

عسى غافر الزلاّت يغفر زلَّتي
فقد يغفر المولى إذا أذنب العبد

أنا الفرد عند الموت والفرد في البلا
وأُبعثُ فرداً فارحم الفرد يا فرد

فلما أتم كلامه خر بهلول مغشيا عليه . وانصرف الصبي عائدا إلى أهله. فلما أفاق نظر إلى الصبيان فلم يره معهم ، فقال لهم: من يكون هذا الغلام ؟ قالوا: وما عرفته؟ قال: لا والله ما عرفته. قالوا ذلك علي بن الحسين بن أبي طالب. قال: قد قلت من أين تلك الشجرة!

وكان بهلول رحمة الله عليه محبا لأهل بيت رسول الله متوليا لهم. وقد كان نسب إليه أنه قليل عقل . قيل وأنه استعمل ذلك لما طلبه بنو أمية أن يولوه ولاية. فكره دنياهم ورفضها ، ولم يجد حيلة دون أن تبهلل. وقيل أنه عاش إلى زمن الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام ) ، وأن جماعة من أهل مدينة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أزمعوا أن يسافروا لطلب العلم إلى صين الصين ، فسبقهم إلى الطريق وأخذ غربالا وجعل ينخل تراب البرية فلما وصلوا إليه قالوا له: ما هذا يا بهلول ؟ قال: أني ضيعت في المدينة فلسا فأنا أطلبه وأنخل التراب من أجله. فتضاحكوا به ، فقال: لا تسخروا مني فانه لشر مني من أراد أن يطلب العلم بصين الصين وجعفر الصادق في المدينة ، فعرفوا صدق قوله ورجعوا.

ولبهلول أخبار عجيبة طريفة تغرب على العقلاء من الناس ليس هذا موضع ذكرها. فكان زين العابدين عليه السلام يظهر زهده وفضله ونسكه وعبادته في صغر سنه حتى ورثه الله أمر الإمامة وصير إليه عظيم فضله. ولا تحتمل رواية بهلول إلا أن ذلك كان في أيام الحسين بن علي (عليه السلام ) أو في أيام الحسن أن لم يكن ذلك أوان جده علي بن أبي طالب عليه وعلى آله السلام. وقد عرف عند علماء الشيعة وفضلائهم أن الإمام الحسين بن علي (عليه السلام ) لم يسر إلى الطف للقاء أعداء الله الظالمين إلا وقد حضر فضلاء شيعته وعرفهم فضل ولده الإمام علي بن الحسين زين العابدين وأنه الخالف له مقامه والوصي في أهل بيته بعد انقضاء أيامه ، وأعلمهم ما عهد إليه أبوه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام ) فيما أخذه عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مما أوحى إليه به ربه ، وأوجب بلاغه عليه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ذكر الامام زين العابدين عليه وآله الصلاة والسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الباحث الإسماعيلي :: المكتبة الالكترونية :: قسم الكتب التراثية والدينية-
انتقل الى: