منتدى الباحث الإسماعيلي

موقع شخصي وغير رسمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الهمة في آداب اتباع الأئمة
الجمعة يونيو 22, 2018 9:27 pm من طرف الحسن بن علي

» كتاب أعلام النبوة لأبي حاتم الرازي
الجمعة يونيو 22, 2018 9:24 pm من طرف الحسن بن علي

» كتاب بلوهر وبوذاسف
الجمعة يونيو 22, 2018 9:10 pm من طرف الحسن بن علي

» الرسالة الوضيّة في معالم الدين وأصوله للكرماني
الثلاثاء يونيو 19, 2018 9:19 pm من طرف fh13

» المؤيد في الدين الشيرازي (الثامن من المائة الثالثة)
الأحد يونيو 17, 2018 8:00 pm من طرف Jaber Alhaider

» (الستر على المؤمن)
الأحد يونيو 17, 2018 7:58 pm من طرف Jaber Alhaider

» حلم الإمام المعز لدين الله عليه وآله السلام
الأحد يونيو 17, 2018 7:56 pm من طرف Jaber Alhaider

» رسالة العيد للإمام المستنصر بالله بمناسبة عيد الفطر
الأحد يونيو 17, 2018 7:54 pm من طرف Jaber Alhaider

» الامام عبدالله بن محمد بن اسماعيل عليه وآله السلام
الأحد يونيو 17, 2018 7:47 pm من طرف Jaber Alhaider

المواقع الرسمية للاسماعيلية الآغاخانية

شاطر | 
 

 رسالة العيد للإمام المستنصر بالله بمناسبة عيد الفطر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Jaber Alhaider
عضو فعال


عدد الرسائل : 13
تاريخ التسجيل : 17/06/2018

مُساهمةموضوع: رسالة العيد للإمام المستنصر بالله بمناسبة عيد الفطر   الأحد يونيو 17, 2018 7:54 pm

رسالة مولانا أمير المؤمنين الإمام المستنصر بالله الفاطمي عليه وعلى آله أفضل الصلوات وأتم التسليمات بمناسبة يوم عيد الفطر المبارك...


بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ..


من عبد الله ووليه معد أبي تميم ، الإمام المستنصر بالله ، أمير المؤمنين ، إلى الأمير ، تاج الدولة ، سيف الإمام ، المظفر في الدين ، نظام المؤمنين ، على بن محمد الصليحي .


سلام عليك: فإن أمير المؤمنين يحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو ، ويسأله أن يصلي على جده محمد ، خاتم النبيين وسيد المرسلين ، صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين ، والأئمة المهديين ، وسلم تسليما.

أما بعد: فالحمد لله أهل التحميد والتمجيد ، والمرشد إلى معرفته بالتعظيم والتوحيد ، ذي الآلاء الظاهرة ، والآيات الباهرة ، والعزة القاهرة ، الحاكم لأوليائه بالتمكين ، ولأنصار دينه بالمكان المكين ، مستخلص الشكر منهم ومرتضيه ، والآمر لهم بالوقوف عنده والعمل بما يقضيه ، لقوله في محكم كتابه الكريم ، وتنزيله العزيز الحكيم: (وإذ تأذن ربك لئن شكرتم لأزيدنكم) ، وفي موضع منه آخر: (وسيجزى الله الشاکرین).

يحمده أمير المؤمنين على سابغ المنح التي ألهمه الإعتراف بها ، ويشكره كثيرا على موالاتها وتقوية سببها ، وأن رفعه إلى المحل السامي من خلافته ، وبوّأه المرقب العالي من شرف إمامته ، وإيالة بريته ، وسياستهم بعدل سيرته ، و إن عزز ذلك من أنعمه بما أوجب التحدث بذكره ، والإشادة بنشره ، والإشاعة لشريف قدره ، وجعل مواهبه لديه زاكية ما اقترن بها تضاعف الشكر فهو حليفها ، وعوارفه إليه نامية بمصافحة الحمد لها فلا يزال أبدا يضيفها ، حمدا يكون لحق تطوّله قاضيا ، ولغامر إحسانه داعيا ، ويسأله أن يصلي على جده محمد رسوله منقذ الأنام ، وعلى أبيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عمدة الإسلام ، وعلى الأئمة المهديين من ذريتهما كواكب الإيمان البررة الكرام ، الذين تجلت عن بصائرهم الظلم ، وانحسرت عن أنوارهم البُهم ، ويسلّم ويعظّم تسليمه لديهم أجمعين ، هذا وسجلّ أمير المؤمنين وارد عليك في يوم عيد الفطر من سنة إحدى وخمسين وأربعمائة ونصر الله تعالى عليه متظاهر ، وجميل صنعه لديه متتابع متوافر ، وقد أعانه على قضاء فريضة شهر رمضان الذي شرفه على الشهور ، ونزل فيه القرآن المسطور ، الهادي إلى نور الحلال من ظلمة الحرام ، الكافي في علوم الإيمان والإسلام ، فبرز إلى مصلّاه في شيعته ، وأنصار حقه ودعوته ، محفوفا بأوليائه وجنوده ، وجيوش دولته وعبيده ، وهم في أكمل وأوفر عُدّة ، وأحسن هدي وخشوع ، وأكمل تضرع في صلواتهم وخضوع ، والكلمة بحمد الله ومنّه متفقة ، والأمور جارية على الإستقامة مستوسقة ، فقضى الخطبة والصلاة بالسكينة والنسك الذين خصه الله تعالى منهما بما ارتضاه ، وأنار البصائر وشحذ الخواطر ، وشرح الصدور والنواظر ، ووطد الشريعة وأقام قواعدها الرفيعة ، وعاد إلى قصور الخلافة ، ومقامات الشرف والإنافة ، والخضوع له جل ذكره ، قرينه التواضع له ، تقدست أسماؤه ، يجمله ويزينه ، والأحوال بحضرته قد جرت على الإيثار ، وأطردت على سنن المراد والاختيار ، وهو يكرر حمد من منحه ذاك وخوله ، وللاحتواء على خلافته في أرضه حوله ، ونقول: (الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله).

أعلمك أمير المؤمنين نبأ عيده السعيد ، ومقامه الرشيد ، ليقدم إذاعته في عملك ، وإشاعته في كل من بعد وقرب قبلك ، ليتساوى في معرفته الكافة ، ويكثروا حمد الله على كريم ألطافه ، وتطالع بالكائن منك إن شاء الله ، الحمد لله كثيرا ، وصلواته على جدنا محمد ، خاتم النبيين وسيد المرسلين ، وعلى آله الطاهرين ، الأئمة البررة المهديين ، وسلامه ، وحسبنا الله ونعم الوكيل.


والسلام عليك ورحمة الله...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رسالة العيد للإمام المستنصر بالله بمناسبة عيد الفطر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الباحث الإسماعيلي :: المكتبة الالكترونية :: قسم الكتب التراثية والدينية-
انتقل الى: