منتدى الباحث الإسماعيلي

موقع شخصي وغير رسمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كتاب الطهارة للقاضي النعمان
الثلاثاء ديسمبر 11, 2018 12:06 pm من طرف MOHSIN MAHDI ALSHAYBAN

» كتاب سرائر وأسرار النطقاء لـ جعفر بن منصور اليمن /نرجو التدقيق
الخميس ديسمبر 06, 2018 10:14 pm من طرف همداني

» كتاب مصابيح في اثبات الامامة للداعي الكرماني
الخميس ديسمبر 06, 2018 3:46 pm من طرف همداني

» الاقوال الذهبية للكرماني
الإثنين أكتوبر 22, 2018 11:43 am من طرف alli1235

» كتاب مفاتيح المعرفة لمصطفى غالب
الجمعة أكتوبر 05, 2018 5:22 pm من طرف mmas mmas

» جامعة الجامعة تأليف اخوان الصفاء ( تحقيق الدكتور عارف تامر )
الجمعة أكتوبر 05, 2018 5:13 pm من طرف mmas mmas

» الفرق بين الروح والنفس
الخميس أكتوبر 04, 2018 8:36 pm من طرف الصقر

» المجالس المؤيدية-المائة الثالثة
الخميس سبتمبر 27, 2018 8:29 pm من طرف e6028276

» كتاب المجالس المؤيديه للمؤيد الشيرازي
الخميس سبتمبر 27, 2018 8:27 pm من طرف e6028276

المواقع الرسمية للاسماعيلية الآغاخانية

شاطر | 
 

 الفرق بين الروح والنفس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الصقر
مشرف عام
avatar

عدد الرسائل : 2580
Localisation : ا لمحبة العادية هي مجرد شعور صبياني تافه وسخيف ولعبة حسنة للمراهقين --- علينا ان ننمو ونسمو من هذا المستوى الاعمى الى حقيقة المحبة الروحية
تاريخ التسجيل : 21/06/2009

مُساهمةموضوع: الفرق بين الروح والنفس    الأربعاء سبتمبر 26, 2018 10:19 pm

يا علي مدد

بعد البحث والتدقيق في القران الكريم بخصوص الروح  والنفس //

نقف عند  كلمة النفخ والقبض  وهنا تبقى وجهة نظري مع العلم اني اختلف مع الكثيرين ممن اجازو الشرح في ماهية النفس او الروح كابن سينا والغزالي وابن خلدون وسقراط ووووو الخ لان هم بينهم كانواعلى خلاف بما وصلوا اليه  


الاخوة الاعزاء سيتم الشرح من حيث العلم الظاهر فقط واعلم  جيدا بان ما ساشرحه لكم مختلف عما يحويه الباطن او العلم العددي  حتى لا اخالف الاية // واحصينا كل شيء عددا //

قال الله تعالى –


فاذا سويته ونفخت فيه من روحي //الاخوة الاعزاء  قصد الله تعالى بالتسوية هو جعل البدن بالمزاج الانسي  ليستعد لان تتعلق به النفس  عبر النفخ / من روحي /  

وعندما يقول الله: روحى او  روحنا فليس معنى هذا أن الروح جزء منه
فلو كانت الروح جزء من الله لكان آدم وعيسى ابناءه بالروح
ولكن الله وتعالى
انكر بنوة عيسى وكذلك بنوة عزير له، فقد قال تعالى//
/وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ /التوبة30
/لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }المائدة73
فقد اتهم الله سبحانه من قال إن الله هو ثالث ثلاثة /الآب والابن والروح القدس)/ واتهمهم بالكفر/ وهددهم بالعذاب الأليم إن أصروا على هذا الكُفر.
من هذا نفهم أن الروح ليست جزءا من الله تعالى
وجهة نظر  لكم  التعليق عند الانتهاء  
وليست شخصا آخر بينه وبين الله علاقة ندية أو شراكة لأن الله يمتلك كل شىء وليس له شريك أو ند على الإطلاق/ فهو واحد أحد وهو خالق كل شىء ومالكه.
وإذن فالروح من ممتلكات الله
الروح
وردت كلمة رُوح وحدها ستة عشر مرة
ولم ترد بالجمع//أرواح// أبدا
ووردت روح القدس أربع مرات
ووردت الروح الأمين مرة واحدة

ووردت كلمة //رَوْحٌ// ثلاث مرات


معنى كلمة رُوح فى القرآن الكريم//
 // جبريل عليه السلام//
/قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ /البقرة97
وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ{192} نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ/193/ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ/194/ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ/195/ الشعراء
من الآيتين السابقتين نعلم أن جبريل هو الروح الأمين  فالله نَزَّل جبريل أو الروح الأمين على قلب الرسول.
/قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ /النحل102
وهو أيضا@@@@@ روح القدس الذى أنزله الله إلى مُحمد وأيد به عيسى (وهذا دليل على أن جبريل هو روح القدس وليس ميكال كما قال البعض مع الاحترام الى البعض)
{إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ /المائدة110

ومن الآيات الدالة على جبريل عليه السلام أيضا//
تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ }المعارج4
يُنَزِّلُ الْمَلآئِكَةَ بِالْرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُواْ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ أَنَاْ فَاتَّقُونِ /النحل2
يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفّاً لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً //النبأ38
تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ //القدر4

وورد اسم جبريل ثلاث مرات فى القرآن الكريم//
{قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ }البقرة97
{مَن كَانَ عَدُوّاً لِّلّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ }البقرة98
{إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ }التحريم4
والواضح أن جبريل (عليه السلام) شخصية عالية القدر/ متميزة عن باقى الملائكة لأن الله يذكره بالاسم وكذلك فقد قال عنه  الروح\ الروح الأمين\وروح القدس  وتحمله الملائكة/وشديد القوى، وذو مِرة/ ورسول كريم  و/ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ//(التكوير20// ومطاع ثم أمين/ فهل هو رئيس للملائكة أم خلق مُتميز عنهم؟


// ما يكون به حياة الإنسان//
هل الروح هي النفس /  ام شي أخر / هذا ما سيشرحه الصقر ؟؟ الروح هي غير النفس  واليكم الدليل  
.
الصقر متابع

_________________

Uploaded with ImageShack.us
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الصقر
مشرف عام
avatar

عدد الرسائل : 2580
Localisation : ا لمحبة العادية هي مجرد شعور صبياني تافه وسخيف ولعبة حسنة للمراهقين --- علينا ان ننمو ونسمو من هذا المستوى الاعمى الى حقيقة المحبة الروحية
تاريخ التسجيل : 21/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: الفرق بين الروح والنفس    الجمعة سبتمبر 28, 2018 5:23 pm

ان علمائنا الافاضل  رحمهم الله كتبوا واختلفوا  منهم من قال ان الروح هي النفس  ومنهم من قال ان النفس هي الروح  والحقيقة  في رايي ان هذا القول غير صحيح  بنفس الوقت تبقى وجهة نظر  قابلة للنقد  وانا اعلم بان النقد بناء //

لدينا مفردتتين النفس والروح  النفس متعلقة بالوفاة  والروح متعلقة  في هذا المطلب  قبل الدخول في الشرح  اردت التنويه ان قبض الروح  هو الموت  وامساك النفس هو الوفاة  وهذا هو اساس الموضوع لنصل الى المفهوم الارقى  والاسس  التي هي الموت ؟؟
 يحيط بالروح من اخبار وحقائق  ثابته  من واقع القران الكريم  وهو ان صح التعبير  الجذر الفكري  الذي سنصل من خلاله الى  معرفة النفس  وما الروح الذي علمه عند الله تعالى  

ان الحقائق التي وصلت اليها من كتاب الله  عن هذه النفس  انها المحرك  الاساس لهذا الجسد  وهي ما نسميه بالعقل الباطن   وهي باطرافة وحواسه الحية انها تحرك الاعضاء  وتتحكم بافعال ملموسة \\
لقد قرات وقراتم  انما الاعمال بالنيات  وانما لكل امرئ ما نوى

سوف اضع لكم مثال  بالقلب هنا لتقريب المفهوم للاخوة  با ن النوايا الخفية وما تحويه نفس ا لانسان هي مناط صلاح العمل وفساده فذلك كالقلب فانه ان  مرض وفسد فان ذلك يفسد كل الجسد وهذا من حقائق الطب هذا اليوم فتلف القلب يؤثر على كافة الاعضاء وموته يعني موت ابن ادم   بينما هناك من الاعضاء مالا يؤدي تلفها للموت   وكذلك العمل فإنه إن كان خاليا من النفاق وسوء النية فانه يقبل ويصلح وان كانت النية فاسدة والنفس خبيثة افسدت العمل

قال الله تعالى /
 أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ  / الحج /46/
اخوتي ان هذا القلب العضوي  يمكن  ان ينزع  ويزرع مكانه  فليس هو المقصود  بل القلب الشرعي  وهو مقلوب النفس  وجوهرها ربط العمل فقد نفى العمى عن الابصار / فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ/ فهل هذا الموضوع مجازا من اوله الى اخره  فعندما يقول الله تعالى تعمي الابصار  ولكن المراد ان العمى المادي وفقدان البصر هذا الكلام صحيح ؟ وحتى لا ياتي احدا  ويقول  بل مقلوب النفس  العمى الحقيقي  لانه لا يؤدي  بالمصاب به الى النار ولكن العمى الحقيقي عمى المادي  ليس هو  فهل القلب /مضغة/  تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُور  وجوهرها  برغم تحقيق البصر المادي  كما قال الله تعالى ان يبين لتا ان الرؤية المادية  الملموسه والعين المادية  التي يرى ويبصر  كالعين  حتى نقول انها تعمى ؟؟  واما يريد القلب لمعرفة الحق  وهو القلب الشرعي  وهذا القلب الشرعي مخفي عن  المشاهدة   وانما المكان  في الصدور  لخفاء حاله عن الناس   لكن ما الفرق بينها وبين الروح  لا شك ان تعريف الروح من حيث الكتاب سيبين لنا  جزئيا ما هو الفرق  وكيف نميز الروح عن النفس

لقد قلت للاخ جمال عيزوقي يوما ان الروح عند اتصالها بالجسد تصبح نفس   وانا كما وعدته اسير بالدليل  ومن كتاب الله ان الروح التي تنفخ بالبدن هي النفس بشرط اتصالها به  هنا النفس  وتكتسب من اتصالها صفات مدح او ذم  فهي اما امارة بالسوء او  مطمئنه  ومثال للتقريب  بما ان الماء حياة الشجر  ثم يكسب بسبب اختلاطه  معها  اسما خاصا  فاذا تصل بالثمر  وعصر  منها  صار  ماء  غير  الذي في الساق  ولا يقال له ماء  الا على سبيل المجاز  وكذلك لا يقال للنفس روح  الا على هذا النحو  ولا للروح  نفس الا باعتبار ما تؤول  اليه  فهي   هي من وجه لا من كل وجه  وهذا للتقريب   تعبنا اليوم الصقر متابع



تحياتي بكل احترام  


متابع

_________________

Uploaded with ImageShack.us
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الصقر
مشرف عام
avatar

عدد الرسائل : 2580
Localisation : ا لمحبة العادية هي مجرد شعور صبياني تافه وسخيف ولعبة حسنة للمراهقين --- علينا ان ننمو ونسمو من هذا المستوى الاعمى الى حقيقة المحبة الروحية
تاريخ التسجيل : 21/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: الفرق بين الروح والنفس    الخميس أكتوبر 04, 2018 8:36 pm

هي الطاقةالتي يبثها الله تعالى في المخلوق فتثبت معها الحياة والحركة والدفء والتجدد والنمو
وكل مخلوق تبث فيه الحياة والحركة والنمو هو كائن حي به روح فان نزعت هذه الروح كان (الموت)   والحياة تكون بوجود الروح \والموت يكون بنزع الروح وانعدام وجودها في الجسد سواء كان بشرا أو حيوانا أو نباتا أو     ترى ولا يعلم شكلها  كماقلنا  لأنها من أمر ربي فربنا جلت قدرته المحيط بهذه الروح فهو خالقها وموجدها وهو من يقبضها   يسلبها
ومن هنا نقولان الموت هو  
الموت انتزاع روح الكائن الحي من جسده فيتوقف الدم عن الجريان في اعضائهوتنتهي عن الحياة  ويقع الموت حتماعلى كل كائن بشرا كان او سواه
اما الوفاه فهي توقف جريان \؟؟؟\وانقطاع عمل العبد  بخروج نفسه من جسده  .
 
والعلاقة بين العبد وبين ربه علاقة تجارة مقدسة فالعبد يعمل   والرب يُبْدل ويُجْزل ، فاذا حانت الوفاة استوفى الله جل وعلا عمل العبد وأوفى اليه اجره ، فيصبح العبد مُتَوَفِّي لأجره من ربه  ومُتَوَفَّى عمله إلى ربه ، يقول الرحمن


وحتى لا يقول لي الاخ جمال عيزوقي ها انت قلت  فلا تنس  
اني كتبت اعلاه بسبب اختلاطه  معها  اسما خاصا  فاذاا تصل بالثمر  وعصر  منها  صار  ماء  غير  الذي في الساق  ولا يقال له ماء  الا على سبيل المجاز  وكذلك لا يقال للنفس روح  الا على هذا النحو  ولا للروح  نفس الا باعتبار ما تؤول  اليه  
{وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ }]آل عمران:57]
ومن خلال الايات الكريمة فالنفس شيء والروح شيء اخر   فخروج الروح من الجسد هو الموت لتوقف القلب وبرودة الجسد وفساد اعضاءه   ولكن خروج النفس ليس موتا بل وفاة واستيفاء للعمل وتوقف عن حساب الاعمال ماعدا تلك المعلقة التي لم يكملها حال حياته فتستوفى ما علق لها من عمل حسن او سيء فيعطى اجر عمله وافيا كاملا غير منقوص  
ولعلنا نجد أن الروح مرتبطة بالجسد الدنيوي نفخت فيه لتحيي اعضاءه وتبث الحياة فيها ولكن النفس موجودة   خلق الله آدم\\ فالانفس موجودة قبل نفخ الروح فيقول ربنا جلت قدرته  
{وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَىٰ شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ {]الأعراف:172]
فيتبين لنا هنا بان النفس هي الانسان بذاته المتنقلة من جرم لجرم ومن شكل لشكل ولكنها ليست الروح وتبين لنا وهي ايات القران الكريم يقول بان الروح يرسلها الله جلت قدرته لتنفخ في الجسد الدنيوي فتبعث فيه الحركة والحياة \و امسك الله نفسه حال الموت استخرج الله روحه لتفارق جسده بينما نفسه سبقت روحه عند ربها مستوفية عملهاان خيرا فخير وان شرا فشر  فالجسد بروحه التي تبث الحياة فيه إنما هي طور من اطوار الإنسان سبقته ا طوار وتتلوه اطوار اخرى فالجسد بالٍ والروح عائدة والنفس باقية تتنقل من شكل الى شكل.
يقول تعالى
الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ (7) ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ (Cool ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ (9)
فالروح وجدت بعد النفس وتنفخ في الجسد الدنيوي لتبعث فيه الحرارة والحركة والحياة وتنزع من الجسد الدنيوي ليؤول إلى الموت لذلك فقد ارتبطت الروح في هذه الآية ومثيلاتها بالجسد قلنا قبلا على سبيلهي وجه لا من كل وجه بينما ترتبط النفس بالعمل.
والروح اداة لاحياء الجسد لا يقع عليها (كما قلنا) عذاب   في حين ان النفس هي الإنسان ذاته وهي اللوامة والأمارة والمطمئنة وهي التي تتلقاها الملائكة  توكل بعذاب النفس جزاءاً لها أو تحتفي بها حال نزع الروح والانتقال فيقول الله تعالى لحالة الموت  
{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ {]الأنعام:93]
فنلحظ هنا بوضوح ان الم النزع تعاني منه النفس وتشعر به عند الموت   مرحلة تحول من الحياة إلى البرزخ يكتنفها الم القبض الذي يشتد على الكافرين والظالمين.

وبالنسبة للموت والوفاة

 أهم آية القران  التي تشرح لنا طبيعة الموت والوفاة وعلاقتها بالنوم هي في سورة الزمر  ذ يقول تعالى:
{اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ{]الزمر:42]
فيخبرنا ربنا بجلاء عن الفرق بين الموت والوفاة وببيان عظيم وعجيب فيقول سبحانه (اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا)أي أن الله جل وعلا يستوفي عمل الأنفس ويوقف جريان \؟؟\ هذا استفهام  مبطن  عليها عندما يقع عليها الموت وتفارقان النفس والروح الجسد   (وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا)ويتوفى أيضا تلك الأنفس التي لم تمت   تستوفى اعمالها  وحسنات \ (فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ)أي يستبقي نفس الميّتِ فتفارق عندها روحه جسده تماما ويتوقف جريان الدم في ا عضاءه وتصبح وفاته لعمله نهائية وينقطع عمله ويتوقف تكليفه حتى قيام الساعة (وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى)وأما تلك النفس التي توفيت نوما وارسل الله نفسه بمعنى اطلقها ولم يستبقيها فانه يفيق من نومه وروحه لازالت في جسده اصلا لم تغادرها فيعود \؟؟؟\ ليجري عليه بما يفعل ويعود عمله ليدون ويسجل وهكذا حتى يمسك الله نفسه في النوم او يقبضها على اي  حال اراد تعالى  (إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)فنحن مأمورون بتدبر هذه الدورة العجيبة والحالة الرهيبة لنعتبر وننظر كيف ان الله سبحانه وتعالى يعامل عباده بالعدل والقسط فيوقف\؟؟\   عن الجريان بالاعمال ان مات الانسان او نام فصار لا يملك ارتكاب\ سوء او فعل خير.
{وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَىٰ أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ {]الأنعام:60]
فالله يرفع \؟؟؟\ حال النوم ويوفِّي إلى الخلق اجورهم ويستوفي اعمالهم   فاذا جاء النهار وانتبه من النوم عادت جوارح الإنسان يسجل عليها ما تفعل وتكتسب ما تستحق وما كتب الله لها وهكذا حتى يقضى الله أجل الوفاة النهائية بالموت ونزع الروح من الجسد.

واليكم نماذج من الكتاب بما يخص الموت والوفاة
لنتلتمس بما يخص الموت والوفاة لعل الله يفتح علينا العلم والمعرفة
{وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ {]البقرة:281]
فالوفاء والاستيفاء هنا هو إتمام الثواب والجزاء لنفس الإنسان وما كسبه من خير أو اكتسبه من إثم بلا نقص أو     وإذا أرجع الإنسان إلى الله بإمساك نفسه وبموته ونزع روحه من جسده   (توفي) بالمعنى الذي نتحدث  .
{فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ {]آل عمران:25]
.
{وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ {]آل عمران:161]
وهنا يرتبط الوفاء والاستيفاء أيضاً بالنفس وبالحساب فالله يحاسب الأنفس بما توفيت عليه من عمل بلا زيادة ولا     أفضت إليه حال حياتها  يحملها وزر عمل تم بعد موتها  
{يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ {]النحل:111]
فارتباط الأنفس بالوفاء والاستيفاء والعمل مشهور ومذكور في مواضع عديدة من كتاب الله وإذا ما تتبعنا واستقرأنا الآيات الكريمة بهذه الصورة فهذا يجلي الفهم عن كنه النفس والعمل والكسب والوفاة والاستيفاء ويحقق الترابط المعنوي الذي يثبت صحة التعريف مقارنة بالسياقات المذكورة ، بينما ترتبط الأرواح بالأجساد ومادتها وحياتها.
ولم يشتهر أن ارتبطت الروح بالوفاة والاستيفاء كما ذكرنا ، ولم ترتبط الروح بالعمل والكسب في الدنيا بل كان ارتباط النفس في المواضع التي سبق ذكرها بالعمل وجزاءه ، ومن الأخطاء الشائعة تسمية (الموت السريري) أو (الموت الدماغي) وهذا لا يصح ولكن يقال (الوفاة السريرية) فالموت بنزع الروح وتوقف الدم لم يحدث ولكن الوفاة واستيفاء العمل ووفاء الأجر وقع طيلة فترة الغيبوبة ، وقد يستمر \؟؟\ واقفا عن الجريان  حتى الموت وخروج الروح ، وقد يريد الله فيفيق المريض الغائب الوعي من غيبوبته فتعود نفسه لجسده ويعود القلم ليجري بتدوين قوله وعمله إلى أن يشاء الله.
 

{وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا {]النساء:15]
اي يتوقف \؟؟؟\عن الجريان عليهن ويستوفين كسبهن في الدنيا بفعل الموت   ليس نوما ولا رفعاا وهذا دليل على أن الوفاة\ غير الموت الذي يحدث بفاعل تخرج به الروح من الجسد وبالتالي تحدث الوفاة والاستيفاء بالمفهوم       (وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ) فيستوفي الله عملهن ويوفيهن حسابهن.
{وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ{]الأنعام:61]
وسياق الآية يتحدث عن استيفاء العمل فالحفظة لا يفرطون في إحصاء أعمال العبد حال وفاته سواء بالموت أو بالوفاة   وفي هذه الآية يتحدث عن حالة الموت ونزع الروح  


نصل الى خلاصة الروح متعلق  هل بالموت ام  الوفاة والنفس متعلقة بالموت ام الوفاة فقد بينت لكم الايات وخلقت شرخا من كتاب الله   اذا نحن وصلنا الى شيئان النفس مختلفة من الروح  والروح شيئ والنفس شيء اخر
   صبرا اخ جمال  عيزوقي

دليل اخر  عن المسيح عليه السلام

     هذا المفهوم يفسر ويبيِّن مسألة وفاة المسيح عليه السلام ورفعه وحوله التضارب والغموض في فهم البعض حول مفهوم نفي القتل في القرآن من جهة (وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ) وبين قوله تعالى لعبده عيسى عليه السلام (يَا عِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ)من جهة أخرى ولنتتبع هاتين الآيتين على ضوء ما توصلنا إليه من مفهوم للوفاة:
قال تعالى
{إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ{]آل عمران:55]
 متابع بالشر ح بعد شرح هذه الايات بالمفهوم الظاهر ي لاتابع بعدها الى شرح نفخت فيه من روحي هل نقول ان الله روح ام هناك مفهوم اخر ومن الروح هل هو وسيط ام امر ومن كلف به  الصقر متابع تحياتي الى الاخ الروحي جمال عيزوقي واعتذر عن التاخير لاني متعلق في امور  سفر وتاخذا الكثير من وقتي


الصقر بكل احترام متابع  


علامات الاستفهام  تدل على كلمة قصدت ان لا اكتبها

_________________

Uploaded with ImageShack.us
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الفرق بين الروح والنفس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الباحث الإسماعيلي :: ساحة الحوار والتلاقي الفكري-
انتقل الى: