منتدى الباحث الإسماعيلي

موقع شخصي وغير رسمي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الاقوال الذهبية للكرماني
الإثنين أكتوبر 22, 2018 11:43 am من طرف alli1235

» كتاب مصابيح في اثبات الامامة للداعي الكرماني
الإثنين أكتوبر 22, 2018 8:07 am من طرف همداني

» كتاب مفاتيح المعرفة لمصطفى غالب
الجمعة أكتوبر 05, 2018 5:22 pm من طرف mmas mmas

» جامعة الجامعة تأليف اخوان الصفاء ( تحقيق الدكتور عارف تامر )
الجمعة أكتوبر 05, 2018 5:13 pm من طرف mmas mmas

» الفرق بين الروح والنفس
الخميس أكتوبر 04, 2018 8:36 pm من طرف الصقر

» المجالس المؤيدية-المائة الثالثة
الخميس سبتمبر 27, 2018 8:29 pm من طرف e6028276

» كتاب المجالس المؤيديه للمؤيد الشيرازي
الخميس سبتمبر 27, 2018 8:27 pm من طرف e6028276

» الهمة في آداب اتباع الأئمة
الجمعة يونيو 22, 2018 9:27 pm من طرف الحسن بن علي

» كتاب أعلام النبوة لأبي حاتم الرازي
الجمعة يونيو 22, 2018 9:24 pm من طرف الحسن بن علي

المواقع الرسمية للاسماعيلية الآغاخانية

شاطر | 
 

 موسوعة الأدباء العرب ..عمل متعوب عليه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abo durid
متميز
avatar

عدد الرسائل : 658
العمر : 33
Localisation : اول لفة يمين ...
تاريخ التسجيل : 09/03/2007

مُساهمةموضوع: موسوعة الأدباء العرب ..عمل متعوب عليه   السبت مارس 10, 2007 6:27 pm

السلام عليكم

فليسمح لي الأخوة الأعضاء بأن أخصص الصفحة الحالية لذكر أدبائنا العرب في القديم والحديث , سيكون هنا سير ذاتية لهم , وبعض من اصداراتهم الأدبية .






علي أحمد سعيد إسبر الملقب بـ أدونيس


ولد في 1930 بقرية قصابين السورية.

تبنى اسم أدونيس الذي خرج به على تقاليد التسمية العربية.

تابع دراسته الجامعية في قسم الفلسفة بجامعة دمشق

في سنة 1956 اتجه نحو بيروت حيث بدأ حياة شعرية وثقافية جدية
وحاسمة,من خلال مساهمته المستمرة في مجلة شعر إلى جانب يوسف الخال.

أسس مجلة مواقف في 1968 التي اجتمع حولها مثقفون وشعراء من
المشرق والمغرب. غادر بيروت في 1985 متوجها باريس بسبب ظروف الحرب.


[color:6305=red:6305]
جوائز

حصل سنة 1986 على الجائزة الكبرى ببروكسيل.

جائزة التاج الذهبي للشعر مقدونيا- أكتوبر 97

جائزة الشعر السوري اللبناني - منتدى الشعر الدولي في بيتسبورغ

أمريكا–1971

جائزة جان مارليو للآداب الاجنبية _ فرنسا _ 1993

جائزة فيرونيا سيتا دي فيامو روما _ ايطاليا 1994

جائزة ناظم حكمت _ اسطنبول _ 1995

جائزة البحر المتوسط للأدب الاجنبي _ باريس

جائزة المنتدى الثقافي اللبناني _ باريس 1997

جائزة التاج الذهبي للشعر مقدونيا- أكتوبر1998

جائزة نونينو للشعر – ايطاليا 1998

جائزة ليريسي بيا _ ايطاليا _ 2000






[color:6305=darkgreen:6305]
تحية إلى بغداد


I

،ضَعْ قهوتكَ جانباً واشربْ شيئاً آخر

:مُصغياً إلي ما يقوله الغُزاة

بتوفيقٍ من السماء

نُديرُ حرباً وقائيةّ

حاملينَ ماءَ الحياة

من ضفاف الهدسون و التايمز

لكي تتدفق في دجلة والفرات






حربٌ على الماء والشّجر، علي الطّيور ووجوه الأطفال

،من بين أيديهم

،تخرجُ نارٌ في مساميرَ دُبِبَت رؤوسُها

وعلي أكتافهم تُرَبّتُ يَدُ الآلة





الهواء يَنْتحبُ

،محمولاً علي قَصَبةٍ اسمها الأرض

والتّرابُ يَحمّر يَسودُّ

،في دَبّاباتٍ وقاذفاتِ قنابل

،في صواريخ َ ـ حيتانٍ طائرة

،في زمنٍ ترتجله الشّظايا

في براكينَ فضائية تقذف حِممَها السّائلة





تَمايَلي، بغدادُ، على خاصرتكِ المثقوبة

،وُلِدَ الغُزاة في حضن ريحٍ تَسير علي أربع أرجلٍ

بلُطفٍ من سَمائهم الخاصّة

التي تُهيّئُ العالم لكي يبتلعهُ

حُوتُ لُغتهم المقدّسة





،حَقاً، كما يقول الغزاة

كأنّ هذه الأمَّ ـ السَّماءُ

.لا تتغذَّي إلاّ بأَبنائِها





،هل علينا كذلك أن نصدّقَ، أيُها الغزاة

،أنّ ثمة صواريخ نبويّة ً تحمل الغزو

أنّ الحضارة لا تولد إلاّ من نفاياتِ الذَّرَّة؟

:رمادٌ قديمٌ جديدٌ تحت أقدامنا

هل تعرفينَ إلي أيّة هاويةٍ وصلتِ

أيّتها الأقدامُ الضّالّة ؟





.موتُنا الآن يقيمُ في عقاربِ السّاعة

وتَهمّ أحزانُنا أن تُنشِبَ أظفارَها

في أجسادِ النجّوم





:يا لهذه البلاد التي نَنْتمي إليها

اسمُها الصمَّت

وليس فيها غيرُ الآلام

وهاهي مليئة ٌ بالقبور ـ جامدةً ومتحرّكة





:يا لهذه البلاد التي ننتمي إليها

أرضٌ تَسبح في الحرائق

والبشر كمثل حَطبٍ أَخضر





،ما أَبْهاكَ أيّها الحَجرُ السّومريّ

،لا يزال قلبكَ ينبض بجلجامش

،وها هو يستعدّ لكي يترَجَّلَ من جديدٍ

،بَحثاً عن الحياة

غير أنّ دليله، هذه المرّةَ، غبارٌ ذَرّيّ





أغْلقنا النّوافذ َ

،بعد أن مسحنا زُجاجَها بجرائدَ تؤرّخ للِغزو

وألقينا على القبور آخرَ ورودنا

إلى أين نمضي؟

الطّريقُ نفسه لم يعد يصدّق خطواتِنا





II

وطنٌ يُوشكُ أن يَنْسيَ اسْمَهُ.

ولماذا،

عَلّمتْني وردة ٌ جورّية ٌ كيف أنَامْ

بين أَحضْانِ الشّآمْ ؟

أَكَلَ القاتلُ خُبزَ الأغنيْة،

لاَ تَسَلْ، يا أيّها الشّاعِرُ، لن يُوقظَ هذي الأرض

غيرُ المعَصِية ْ.




عدل سابقا من قبل في الأحد مارس 11, 2007 2:49 am عدل 4 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hy-host.com/
abo durid
متميز
avatar

عدد الرسائل : 658
العمر : 33
Localisation : اول لفة يمين ...
تاريخ التسجيل : 09/03/2007

مُساهمةموضوع: نتابع   السبت مارس 10, 2007 6:30 pm

[center]





أمل دنقل



ولد في عام 1940 بقرية "القلعة",
مركز "قفط" على مسافة قريبة من مدينة "قنا" في صعيد مصر.
كان والده عالماً من علماء الأزهر,
حصل على "إجازة العالمية" عام 1940,
فأطلق اسم "أمل" على مولوده الأول
تيمناً بالنجاح الذي أدركه في ذلك العام.
وكان يكتب الشعر العمودي,
ويملك مكتبة ضخمة تضم كتب الفقه
والشريعة والتفسير وذخائر التراث العربي,
التي كانت المصدر الأول لثقافة الشاعر.
فقد أمل دنقل والده وهو في العاشرة,
فأصبح, وهو في هذا السن, مسؤولاً عن أمه وشقيقيه.
أنهى دراسته الثانوية بمدينة قنا,
والتحق بكلية الآداب في القاهرة لكنه انقطع
عن متابعة الدراسة منذ العام الأول
ليعمل موظفاً بمحكمة "قنا"
وجمارك السويس والإسكندرية
ثم موظفاً بمنظمة التضامن الأفرو آسيوي,
لكنه كان دائم "الفرار" من الوظيفة لينصرف إلى "الشعر".
عرف بالتزامه القومي
وقصيدته السياسية الرافضة
ولكن أهمية شعر دنقل تكمن في
خروجها على الميثولوجيا اليونانية والغربية السائدة في شعر الخمسينات, وفي استيحاء رموز التراث العربي
تأكيداً لهويته القومية وسعياً إلى تثوير القصيدة وتحديثها.
عرف القارىء العربي شعره من خلال ديوانه الأول "البكاء بين يدي زرقاء اليمامة" (1969)
الذي جسد فيه إحساس الإنسان العربي بنكسة 1967 وأكد ارتباطه العميق بوعي القارىء ووجدانه.
صدرت له ست مجموعات شعرية هي :




البكاء بين يدي زرقاء اليمامة" - بيروت 1969,

تعليق على ما حدث" - بيروت 1971,

مقتل القمر" - بيروت 1974,

العهد الآتي" - بيروت 1975,

أقوال جديدة عن حرب البسوس" - القاهرة 1983,

أوراق الغرفة 8" - القاهرة 1983.




لازمه مرض السرطان لأكثر من ثلاث سنوات
صارع خلالها الموت دون أن يكفّ عن حديث الشعر,
ليجعل هذا الصراع "بين متكافئين: الموت والشعر" كما كتب الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي.
توفي إثر مرض في أيار / مايو عام 1983 في القاهرة.



من شعره :


البكاء بين يدي زرقاء اليمامة



أيتها العرافة المقدَّسةْ ..
جئتُ إليك .. مثخناً بالطعنات والدماءْ
أزحف في معاطف القتلى، وفوق الجثث المكدّسة
منكسر السيف، مغبَّر الجبين والأعضاءْ.
أسأل يا زرقاءْ ..
عن فمكِ الياقوتِ عن، نبوءة العذراء
عن ساعدي المقطوع.. وهو ما يزال ممسكاً بالراية المنكَّسة
عن صور الأطفال في الخوذات.. ملقاةً على الصحراء
عن جاريَ الذي يَهُمُّ بارتشاف الماء..
فيثقب الرصاصُ رأسَه .. في لحظة الملامسة !
عن الفم المحشوِّ بالرمال والدماء !!
أسأل يا زرقاء ..
عن وقفتي العزلاء بين السيف .. والجدارْ !
عن صرخة المرأة بين السَّبي. والفرارْ ؟
كيف حملتُ العار..
ثم مشيتُ ؟ دون أن أقتل نفسي ؟ ! دون أن أنهار ؟ !
ودون أن يسقط لحمي .. من غبار التربة المدنسة ؟ !
تكلَّمي أيتها النبية المقدسة
تكلمي .. باللهِ .. باللعنةِ .. بالشيطانْ
لا تغمضي عينيكِ، فالجرذان ..
تلعقَ من دمي حساءَها .. ولا أردُّها !
تكلمي ... لشدَّ ما أنا مُهان
لا اللَّيل يُخفي عورتي .. ولا الجدران !
ولا اختبائي في الصحيفة التي أشدُّها ..
ولا احتمائي في سحائب الدخان !
.. تقفز حولي طفلةٌ واسعةُ العينين .. عذبةُ المشاكسة
( - كان يَقُصُّ عنك يا صغيرتي .. ونحن في الخنادْق
فنفتح الأزرار في ستراتنا .. ونسند البنادقْ
وحين مات عَطَشاً في الصحراء المشمسة ..
رطَّب باسمك الشفاه اليابسة ..
وارتخت العينان !)
فأين أخفي وجهيَ المتَّهمَ المدان ؟
والضحكةُ الطروب : ضحكته..
والوجهُ .. والغمازتانْ ! ؟
* * *
أيتها النبية المقدسة ..
لا تسكتي .. فقد سَكَتُّ سَنَةً فَسَنَةً ..
لكي أنال فضلة الأمانْ
قيل ليَ "اخرسْ .."
فخرستُ .. وعميت .. وائتممتُ بالخصيان !
ظللتُ في عبيد ( عبسِ ) أحرس القطعان
أجتزُّ صوفَها ..
أردُّ نوقها ..
أنام في حظائر النسيان
طعاميَ : الكسرةُ .. والماءُ .. وبعض الثمرات اليابسة .
وها أنا في ساعة الطعانْ
ساعةَ أن تخاذل الكماةُ .. والرماةُ .. والفرسانْ
دُعيت للميدان !
أنا الذي ما ذقتُ لحمَ الضأن ..
أنا الذي لا حولَ لي أو شأن ..
أنا الذي أقصيت عن مجالس الفتيان ،
أدعى إلى الموت .. ولم أدع إلى المجالسة !!
تكلمي أيتها النبية المقدسة
تكلمي .. تكلمي ..
فها أنا على التراب سائلً دمي
وهو ظمئً .. يطلب المزيدا .
أسائل الصمتَ الذي يخنقني :
" ما للجمال مشيُها وئيدا .. ؟! "
أجندلاً يحملن أم حديدا .. ؟!"
فمن تُرى يصدُقْني ؟
أسائل الركَّع والسجودا
أسائل القيودا :
" ما للجمال مشيُها وئيدا .. ؟! "
" ما للجمال مشيُها وئيدا .. ؟! "
أيتها العَّرافة المقدسة ..
ماذا تفيد الكلمات البائسة ؟
قلتِ لهم ما قلتِ عن قوافل الغبارْ ..
فاتهموا عينيكِ، يا زرقاء، بالبوار !
قلتِ لهم ما قلتِ عن مسيرة الأشجار ..
فاستضحكوا من وهمكِ الثرثار !
وحين فُوجئوا بحدِّ السيف : قايضوا بنا ..
والتمسوا النجاةَ والفرار !
ونحن جرحى القلبِ ،
جرحى الروحِ والفم .
لم يبق إلا الموتُ ..
والحطامُ ..
والدمارْ ..
وصبيةٌ مشرّدون يعبرون آخرَ الأنهارْ
ونسوةٌ يسقن في سلاسل الأسرِ،
وفي ثياب العارْ
مطأطئات الرأس.. لا يملكن إلا الصرخات الناعسة !
ها أنت يا زرقاءْ
وحيدةٌ ... عمياءْ !
وما تزال أغنياتُ الحبِّ .. والأضواءْ
والعرباتُ الفارهاتُ .. والأزياءْ !
فأين أخفي وجهيَ المُشَوَّها
كي لا أعكِّر الصفاء .. الأبله.. المموَّها.
في أعين الرجال والنساءْ !؟
وأنت يا زرقاء ..
وحيدة .. عمياء !
وحيدة .. عمياء !

لا تصالح



(1 )

لا تصالحْ!
..ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى..:
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،
حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،
هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،
الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..
وكأنكما
ما تزالان طفلين!
تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:
أنَّ سيفانِ سيفَكَ..
صوتانِ صوتَكَ
أنك إن متَّ:
للبيت ربٌّ
وللطفل أبْ
هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
إنها الحربُ!
قد تثقل القلبَ..
لكن خلفك عار العرب
لا تصالحْ..
ولا تتوخَّ الهرب!


(2)

لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك؟!
وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
سيقولون:
جئناك كي تحقن الدم..
جئناك. كن -يا أمير- الحكم
سيقولون:
ها نحن أبناء عم.
قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
واغرس السيفَ في جبهة الصحراء
إلى أن يجيب العدم
إنني كنت لك
فارسًا،
وأخًا،
وأبًا،
ومَلِك!


(3)

لا تصالح ..
ولو حرمتك الرقاد
صرخاتُ الندامة
وتذكَّر..
(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)
أن بنتَ أخيك "اليمامة"
زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-
بثياب الحداد
كنتُ، إن عدتُ:
تعدو على دَرَجِ القصر،
تمسك ساقيَّ عند نزولي..
فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-
فوق ظهر الجواد
ها هي الآن.. صامتةٌ
حرمتها يدُ الغدر:
من كلمات أبيها،
ارتداءِ الثياب الجديدةِ
من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!
من أبٍ يتبسَّم في عرسها..
وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..
وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،
لينالوا الهدايا..
ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)
ويشدُّوا العمامة..
لا تصالح!
فما ذنب تلك اليمامة
لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،
وهي تجلس فوق الرماد؟!


(4)

لا تصالح
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟
وكيف تصير المليكَ..
على أوجهِ البهجة المستعارة؟
كيف تنظر في يد من صافحوك..
فلا تبصر الدم..
في كل كف؟
إن سهمًا أتاني من الخلف..
سوف يجيئك من ألف خلف
فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة
لا تصالح،
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
إن عرشَك: سيفٌ
وسيفك: زيفٌ
إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف
واستطبت- الترف


(5)

لا تصالح
ولو قال من مال عند الصدامْ
".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."
عندما يملأ الحق قلبك:
تندلع النار إن تتنفَّسْ
ولسانُ الخيانة يخرس
لا تصالح
ولو قيل ما قيل من كلمات السلام
كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟
كيف تنظر في عيني امرأة..
أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟
كيف تصبح فارسها في الغرام؟
كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام
-كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام
وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟
لا تصالح
ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام
وارْوِ قلبك بالدم..
واروِ التراب المقدَّس..
واروِ أسلافَكَ الراقدين..
إلى أن تردَّ عليك العظام!




لا تصالح
ولو ناشدتك القبيلة
باسم حزن "الجليلة"
أن تسوق الدهاءَ
وتُبدي -لمن قصدوك- القبول
سيقولون:
ها أنت تطلب ثأرًا يطول
فخذ -الآن- ما تستطيع:
قليلاً من الحق..
في هذه السنوات القليلة
إنه ليس ثأرك وحدك،
لكنه ثأر جيلٍ فجيل
وغدًا..
سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،
يوقد النار شاملةً،
يطلب الثأرَ،
يستولد الحقَّ،
من أَضْلُع المستحيل
لا تصالح
ولو قيل إن التصالح حيلة
إنه الثأرُ
تبهتُ شعلته في الضلوع..
إذا ما توالت عليها الفصول..
ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)
فوق الجباهِ الذليلة!


(7)

لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم
ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..
كنت أغفر لو أنني متُّ..
ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.
لم أكن غازيًا،
لم أكن أتسلل قرب مضاربهم
أو أحوم وراء التخوم
لم أمد يدًا لثمار الكروم
أرض بستانِهم لم أطأ
لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!
كان يمشي معي..
ثم صافحني..
ثم سار قليلاً
ولكنه في الغصون اختبأ!
فجأةً:
ثقبتني قشعريرة بين ضعلين..
واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!
وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ
فرأيتُ: ابن عمي الزنيم
واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم
لم يكن في يدي حربةٌ
أو سلاح قديم،
لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ


(8)

لا تصالحُ..
إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:
النجوم.. لميقاتها
والطيور.. لأصواتها
والرمال.. لذراتها
والقتيل لطفلته الناظرة
كل شيء تحطم في لحظة عابرة:
الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ - مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ
وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة
كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة
والذي اغتالني: ليس ربًا..
ليقتلني بمشيئته
ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته
ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة
لا تصالحْ
فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..
(في شرف القلب)
لا تُنتقَصْ
والذي اغتالني مَحضُ لصْ
سرق الأرض من بين عينيَّ
والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!


(9)

لا تصالح
فليس سوى أن تريد
أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد
وسواك.. المسوخ!


(10)

لا تصالحْ
لا تصالحْ


وبعون الله نستمر


عدل سابقا من قبل في الأحد مارس 11, 2007 2:51 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hy-host.com/
abo durid
متميز
avatar

عدد الرسائل : 658
العمر : 33
Localisation : اول لفة يمين ...
تاريخ التسجيل : 09/03/2007

مُساهمةموضوع: نستمر بعون الله   السبت مارس 10, 2007 6:57 pm





سعدية مفرح



تخرجت من قسم اللغة العربية والتربية من جامعة الكويت عام 1987 .
تعمل صحفية منذ أكثر من 13 عاما ، وهي الآن رئيسة القسم الثقافي في جريدة القبس الكويتية .
صدر لـــها الكــــــــــتب الشــــعرية والأدبية التالية :

آخر الحاملين كان .
تغيب فأسرج خيل ظنوني .
كتاب الآثام .
مجرد مرآة مستلقية .


شاركت في العديد من المؤتمرات النقدية وأحيت عشرات الأمسيات الشعرية . ·
تشارك بالكتابة والنشر في عدد من الصحف والمجلات العربية . ·
تهتم بالكتابة للطفل ونشرت لها مجلة العربي على هذا الصعيد مجموعة شعرية للأطفال بعنوان النخل والبيوت . ·
تحاول دائما اختراع جغرافيات لا يحتاج السفر إليها إلى جواز سفر لتسافر إليها !!.




من كتاباتها

أدب المخالب الطويلة ……..ثانية !


يتجدد السؤال وتتكرر الأجابة : ما رأيك بأدب المخالب الطويلة ؟!
الصيغة ،إذن ، هي التي تختلف وفقا لسياقات السائل وفرضياته المسبقة للإجابة . ولأن مصطلح " بأدب المخالب الطويلة " مثير في دلالاته ،ودال في إثارته فإن الحديث عنه تحديدا يبعدنا عـن هدف السؤال المباشر وإن كان يقربنا من نفس الهدف في جذوره القصية ، وهذا حديث آخر لمقال آخر لابد سيأتي .
أما الرأي فيما يدل عليه هذا المصطلح فكثيرا ما سجلنا اعتراضنا عليه ،وخاصة في ظل انتشاره الكبير توصيفا للأدب الذي تنتجه المرأة بغض النظر عن مستوى هذا الأدب وعن نوعية القضية أو الموضوع الذي يعالجه . وهذا المصطلح ، وبهذا الفهم ، فيه تحجيم ونظرة نقدية مسبقة للأدب الذي تنتجه المرأة ، ويبدو أن النقاد ،ولكونهم غالبا من الرجال يطيب لهم أن ينظروا إلى ما تكتبه المرأة بمعزل عن الحركة الأدبية العامة ويحصرون الأديبة في قالب جنسوي بحت ولا ينظرون اليها على اعتبار انها عنصر فاعل في الحركة الأدبية بغض النظر عن جنسها .
وبالأضافة إلى السمت الذكوري البحت الذي تنتظم فيه مجتمعاتنا العربية ،يبدو أن هناك أسبابا أخرى كرست هذا المفهوم الضيق للكتابات النسائية ،منها مثلا قلة المنتج الأدبي النسائي مقارنة له بما ينتجه الأديب الرجل ،رغم أن لذلك أسبابا تتعلق بوضع المرأة بشكل عام وليس المرأة الأديبة فقط في المجتمع ،فالندرة في الأسماء النسائية الشعرية مثل الندرة أو القلة التي نرصدها في مجالات حياتية وانسانية أخرى مثل الطب أو الهندسة أو الرياضة أو التعليم ، وهذا لا يعني أن المرأة لا تملك نفس مقدار الطاقات والمواهب التي يملكها الرجل بقدر ما يعكس وضع المرأة المهمش عادة في مجتمعات تعج بذكوريتها مثل مجتمعاتنا ، فاذا آمنا أن المرأة يمكن أن تكون لديها من المواهب وملكات الابداع مثل الرجل مثلا فاننا نؤمن ان هذه الملكات والمواهب تحتاج في العادة إلى عوامل أخري لكي تتحقق بشكل أشمل وأكمل وأعم من خلال التعليم مثلا أو الاحتكاك المباشر بثقافات الشعوب الأخرى او غيرذلك مما يسمح المجتمع الذكوري عادة بتوفيره للمرأة المبدعة فطريا مما سبب ذلك الخلل الواضح بين نسبة ما تنتجه المرأة وبين ما ينتجه الرجل من جهة ، وبين ما تمتلكه المرأه وما تستطيع تقديمه بشكل جاد ومكتمل من جهة أخرى . بالأضافة إلى ان الشعر بالذات بحاجة من مبدعه إلى اكبر قدر ممكن من البوح والصدق في التعبير عن أكثر الخلجات الانسانية دقة وحميمية ، وأكبر قدر ممكن من الشجاعة في تقديم كل ما هو غير مألوف وعكس السائد وهذا مما لا تستطيع المرأة لدينا ا، تقوم به الا إذا قدمت الكثير من التضحيات الكبرى في حياتها الأنسانية أو الشخصية مما لا يجد الشاعر / الرجل نفسه مضطرا لتقديمه أو التضحية به الا في حالات ضيقة .
جانب أخر يمكن أن يلقي بعض الضوء على هذه القضية وهو أن المرأة العربية بالذات وجدت نفسها أمام قضية أساسية مهمة هي قضيتها كموضوع لأدبها ،وبالتالي كان أمامها بالضرورة أن تتكلم في أدبها عن قضيتها الأساسية ليس لأنها أمرأة ولكن لأنه مؤمنة بهذه الضية وقد شاركها لحسن الحظ بعض الأدباء من الرجال الذين اتخذوا من قضية المرأة موضوعا للكثير من ابداعاتهم ،فهل يعني هذا أنهم يكتبون أدبا نسائيا مثلا ؟! .
ـــــــــــــــــــ
( الرياض ـ ديسمبر 1997)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hy-host.com/
abo durid
متميز
avatar

عدد الرسائل : 658
العمر : 33
Localisation : اول لفة يمين ...
تاريخ التسجيل : 09/03/2007

مُساهمةموضوع: مستمرون   السبت مارس 10, 2007 7:06 pm




محمود درويش


ولد الشاعر الفلسطيني محمود درويش في إحدى قرى عكا و هي قرية البروة و ذلك عام 1941 م . و في عام 1948 قامت العصابات الصهيونية بتدمير القرية الأمر الذي دفع أهل القرية الى مغادرتها

وجد محمود درويش نفسه و هو في عمر السابعة لاجئاً في لبنان ، و لا يعلم شيئاً عن أهله، و بعد عام من ذلك عاد محمود درويش الى فلسطين ليجد قريته قد دمرت و حل محلها مستعمرة صهيونية

كتب محمود درويش قصيدته الأولى حين كان طالباً في مدرسة قرية" دير الأسد" الإبتدائية،

أجبر محمود درويش على البقاء تحت المراقبة الإجبارية في منزله لم يسمح للشاعر محمود درويش ان يكمكل دراسته العليا ، على أي حال غادر محمود درويش الى موسكو في عام 1970 م و منها توجه الى القاهرة عام 1971 م
كان درويش مسؤلاً عن المركز الفلسطيني للأبحاث و محرراً في مجلة "شؤون فلسطينية" و مسؤولا في "الجمعية العامة للصحافيين و الكتاب الفلسطينيين" و يشغل الان رئيساً لتحرير " الكرمل"


بعتبر محمود درويش من أكثر شعراء فلسطين شهرة نطراً لتلك القصائد التي يتنولها و التي قد تثير في أكثر الأحيان ضجة في الشارع الصهيوني و لعل أبرز هذة القصائد هي هذة و التي أثارت زوبعة في الكنيست الصهيوني قبل سنوات



من اشعاره :


الكلمات العابرة


ايها المارون في الكلمات العابرة
احملوا أسمائكم وانصرفوا
وأسحبوا ساعاتكم من وقتنا ،و أنصرفوا
وخذوا ما شئتم من زرقة البحر و رمل الذاكرة
و خذوا ما شئتم من صور،كي تعرفوا
انكم لن تعرفوا
كيف يبني حجر من ارضنا سقف السماء

ايها المارون بين الكلمات العابرة
منكم السيف - ومنا دمنا
منكم الفولاذ والنار- ومنا لحمنا
منكم دبابة اخرى- ومنا حجر
منكم قنبلة الغاز - ومنا المطر
وعلينا ما عليكم من سماء وهواء
فخذوا حصتكم من دمنا وانصرفوا
وادخلوا حفل عشاء راقص..و انصرفوا
وعلينا ،نحن، ان نحرس ورد الشهداء
و علينا ،نحن، ان نحيا كما نحن نشاء

ايها المارون بين الكلمات العابرة
كالغبار المر مروا اينما شئتم ولكن
لا تمروا بيننا كالحشرات الطائرة
خلنا في ارضنا ما نعمل
و لنا قمح نربيه و نسقيه ندى اجسادنا
:و لنا ما ليس يرضيكم هنا
حجر.. او خجل
فخذوا الماضي،اذا شئتم الىسوق التحف
و اعيدوا الهيكل العظمي للهدهد، ان شئتم
على صحن خزف
لناما ليس يرضيكم ،لنا المستقبل ولنا في ارضنا ما نعمل

ايها المارون بين الكلمات العابره
كدسوا اوهامكم في حفرة مهجورة ، وانصرفوا
واعيدوا عقرب الوقت الى شرعية العجل المقدس
!او الى توقيت موسيقىمسدس
فلنا ما ليس يرضيكم هنا ، فانصرفوا
ولنا ما ليس فيكم : وطن ينزف و شعبا ينزف
وطنا يصلح للنسيان او للذاكرة
ايها المارون بين الكلمات العابرة
آن ان تنصرفوا
وتقيموا اينما شئتم ولكن لا تقيموا يننا
آن ان تنصرفوا
ولتموتوا اينما شئتم ولكن لا تموتو بيننا
فلنا في ارضنا مانعمل
ولنا الماضي هنا
ولنا صوت الحياة الاول
ولنا الحاضر،والحاضر ، والمستقبل
ولنا الدنيا هنا...و الاخرة
فاخرجوا من ارضنا
من برنا ..من بحرنا
من قمحنا ..من ملحنا ..من جرحنا
من كل شيء،واخرجوا
من ذكريات الذاكرة
ايها المارون بين الكلمات العابرة



العصافير تموت في الجليل


نلتقي بعد قليلْ

بعد عامٍ

بعد عامين

وجيلْ...

ورَمَتْ في آلة التصوير

عشرين حديقةْ

وعصافيرَ الجليل.

ومضتْ تبحث، خلف البحر،

عن معنى جديد للحقيقة.

- وطني حبل غسيل

لمناديل الدم المسفوك

في كل دقيقةْ

وتمددتُ على الشاطئ

رملاً... ونخيلْ.



هِيَ لا تعرف-

يا ريتا! وهبناكِ أنا والموتُ

سِر الفرح الذابل في باب الجماركْ

وتجدَّدنا، أنا والموت،

في جبهتك الأولى

وفي شبّاك دارك.

وأنا والموت وجهان-

لماذا تهربين الآنَّ من وجهي

لماذا تهربين؟

ولماذا تهربين الآن ممّا

يجعل القمح رموشَ الأرض، ممّا

يجعل البركان وجهاً آخراً للياسمين؟...

ولماذا تهربينْ ؟...



كان لا يتعبني في الليل إلا صمتها

حين يمتدُّ أمام الباب

كالشارع... كالحيِّ القديمْ

ليكن ما شئت - يا ريتا –

يكون الصمتُ فأساً

أو براويز نجوم

أو مناخاً لمخاض الشجرةْ.

إنني أرتشف القُبلَة

من حدِّ السكاكين،

تعالي ننتمي للمجزرةْ !...



سقطت كالوَرَق الزائد

أسرابُ العصافير

بآبار الزمنْ...

وأنا أنتشل الأجنحة الزرقاء

يا ريتا،

أنا شاهدةُ القبر الذي يكبرُ

يا ريتا،

أنا مَنْ تحفر الأغلالُ

في جلديَ

شكلاً للوطنْ




سقوط القمر


في البال أُغنيةٌ

يا أُخت،

عن بلدي،

نامي

لأكتبها...



رأيتُ جسمكِ

محمولاً على الزردِ

وكان يرشح ألواناً

فقلتُ لهم:

جسمي هناك

فسدُّوا ساحة البلدِ



كنَا صغيرين،

والأشجار عاليةٌ

وكنتِ أجمل من أُمي

ومن بلدي...



من أين جاؤوا؟

وكرمُ اللوز سيَّجه

أهلي وأهلك

بالأشواك والكبدِ!...



إنّا نفكِّر بالدنيا،

على عجلٍ،

فلا نرى أحداً،

يبكي على أحدٍ.



وكان جسمكِ مسبيّاً

وكان فمي

يلهو بقطرة شهْدٍ

فوق وحل يدي!...



في البال أُغنيةٌ

يا أخت

عن بلدي،

نامي... لأحفرها

وشماً على جسدي.



عدل سابقا من قبل في الأحد مارس 11, 2007 12:57 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hy-host.com/
abo durid
متميز
avatar

عدد الرسائل : 658
العمر : 33
Localisation : اول لفة يمين ...
تاريخ التسجيل : 09/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة الأدباء العرب ..عمل متعوب عليه   السبت مارس 10, 2007 7:15 pm










أحمد مطر

[color:1648=black:1648]ولد أحمد مطر في مطلع الخمسينات، ابناً رابعاً بين عشرة أخوة من البنيـن والبنات، في قرية ( ا لتنو مه )، إحدى نواحي (شط العرب) في البصرة. وعاش فيها مرحلة الطفولة قبل أن تنتقل أسرته، وهو في مرحلة الصبا، لتقيم عبر النهر في محلة الأصمعي.
وكان لتنو نه تأثير واضح في نفسه، فهي -كما يصفها- تنضح بساطة ورقّة وطيبة، مطرّزة بالأنهار والجداول والبساتين، وبيوت الطين والقصب، و ا شجار النخيل التي لا تكتفي بالاحاطة بالقرية، بل تقتحم بيوتها، وتدلي سعفها الأخضر واليابس ظلالاً ومراوح.
وفي سن الرابعة عشرة بدأ مطر يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية، لكن سرعان ما تكشّفت له خفايا الصراع بين السُلطة والشعب، فألقى بنفسه، في فترة مبكرة من عمره، في دائرة النار، حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت، ولا على ارتداء ثياب العرس في المأتم، فدخل المعترك السياسي من خلال مشاركته في الاحتفالات العامة بإلقاء قصائده من على المنصة، وكانت هذه القصائد في بداياتها طويلة، تصل إلى أكثر من مائه بيت، مشحونة بقوة عالية من التحريض، وتتمحور حول موقف المواطن من سُلطة لا تتركه ليعيش. ولم يكن لمثل هذا الموقف أن يمر بسلام، الأمر الذي إ ضـطـر الشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه و مرا بع صباه والتوجه إلى الكويت، هارباً من مطاردة السُلطة.
وفي الكويت عمل في جريدة (القبس) محرراً ثقافياً، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره، حيث مضى يُدوّن قصائده التي أخذ نفسه بالشدّة من أجل ألاّ تتعدى موضوعاً واحداً، وإن جاءت القصيدة كلّها في بيت واحد. وراح يكتنز هذه القصائد وكأنه يدوّن يومياته في مفكرته الشخصيّة، لكنها سرعان ما أخذت طريقها إلى النشر، فكانت (القبس) الثغرة التي أخرج منها رأسه، وباركت انطلاقته الشعرية ألا نتحا ريه، وسجّلت لافتاته دون خوف، وساهمت في نشرها بين القرّاء.
وفي رحاب (القبس) عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلى، ليجد كلّ منهـما في الآخر توافقاً نفسياً واضحاً، فقد كان كلاهما يعرف، غيباً، أن الآخر يكره ما يكره ويحب ما يحب، وكثيراً ما كانا يتوافقان في التعبير عن قضية واحدة، دون اتّفاق مسبق، إذ أن الروابط بينهـما كانت تقوم على الصدق والعفوية والبراءة وحدّة الشعور بالمأساة، ورؤية الأشياء بعين مجردة صافية، بعيدة عن مزا لق الإ يد يو لوجيا.
وقد كان أحمد مطر يبدأ الجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكان ناجي العلى يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة.
ومرة أخرى تكررت مأساة الشاعر، حيث أن لهجته الصادقة، وكلماته الحادة، ولافتاته الصريحة، أثارت حفيظة مختلف السلطات العربية، تماماً مثلما أثارتها ريشة ناجي العلى، الأمر الذي أدى إلى صدور قرار بـنـفـيهـما معاً من الكويت، حيث ترافق ألإ ثنان من منفى إلى منفى. وفي لندن فَقـدَ أحمد مطر صاحبه ناجي العلى، ليظل بعده نصف ميت. وعزاؤه أن ناجي مازال معه نصف حي، لينتقم من قوى الشر بقلمه.
ومنذ عام 1986، استقر أحمد مطر في لندن، ليُمضي الأعوام الطويلة، بعيداً عن الوطن مسافة أميال وأميال، قريباً منه على مرمى حجر، في صراع مع الحنين والمرض، مُرسّخاً حروف وصيته في كل لافتـة يرفعها.


من أشعاره :

البيان الختامي لمؤتمر الأمة


لَيسَ مِنّا هؤلاءْ .
هُمْ طُفَيْـليُّـونَ
لَمْ يُدعَـوا إلى عُـرسٍ
وَلم يُفتَـحْ لَهُمْ بابُ عَـزاءْ .
خَلَطوا أنفسَهُمْ في زَحْمـةِ النّاسِ
فَلمْا دَخَلـوا ذاكَ تغَطَّوا بالزّغاريـدِ
وَلمّا دَخَلوا هذا تَغطّـوا بالبُكاءْ .
ثُمَّ لمّا رُصَّـتِ الأطباقُ
لَبـَّـوا دَعوةَ الدّاعي
وَما الدّاعي سِوى قِـدْرِ الحَساءْ !
وَبأفـواهِ بِحـارٍ
بَلِعوا الأطباقَ والزَادَ مَعاً
وانقلبَ الباقونَ مِن دُونِ عَشاءْ .
***
لَيسَ مِنّا هؤلاءْ .
ألفُ كـلاّ
هِيَ دَعوى ليسَ إلاّ..
زَعَموا أنَّ لَهُمْ حَقّاً علينا
وَبهذا الزَعْمِ.. صاروا زُعَماءْ !
وَأذاعوا: ( كُلُّنا راعٍ..)
وَظنّوا أنَّهُمْ في الأرضِ رُعيانٌ
وَظنّوا أَنَّنا قُطعانُ شاءْ !
ثُمَّ ساقُونا إلى المَسْلخِ
لماّ لم نَجدْ في ظِلِّهمْ مرَعى
وأسْرَفنا بإطلاقِ الثُّغاءْ !
***
ليسَ مِنّا هؤلاءْ .
هُمْ على أكتافِنا قاموا عُقوداً
دُونَ عَقـدٍ..
وأَقاموا عُقَدَ الدُّنيا بنا دونَ انتهاءْ .
وانحنَينا كالمطايا تحتَ أثقالِ المَطايا..
وَلِطُـولِ الانحنـاءْ
لَمْ تَعُدْ أعيُننا تَذكُرُ ما الشَّمسُ
ولا تَعرفُ ما مَعنى السَّماء !
وَنَزحْنا الذَّهـبَ الأسْودَ أعواماً
وَمازالَتْ عُيونُ الفَقْرِ تبكينا
لأنّا فُقـراءْ !
ذَهَبَ الموصوفُ في تَذهيبِ دُنياهُمْ
وَظَـلَّ الوَصْـفُ في حَوْزتنا
للِجِسْم والرّوحِ رداءْ !
***
ليسَ مِنّا هؤلاءْ.
لَمْ نُكلِّفْ أحَداً منهُمْ بتَطبيبٍ
ولا قُلنا لَهُمْ هاتُوا الدَّواءْ .
حَسْبُنا، لو صَدَقوا،
أن يَرحلوا عَنّا بَعيداً
فَهُمُ الدَاءُ العَياءْ .
كُلُّ بَلوى بَعْدهُمْ سَلْوى
وَأقـوى عِلَّـةٍ
في بُعْدِهِمْ عَنّا.. شِفاءْ !
***
لَيسَ مِنّا هؤلاءْ .
أنتَ تدري أنّهُمْ مِثلُكَ عَنّا غُرَباءْ
زَحَفوا مِن حَيث لاندري إلينا
وَفَشَوا فينا كما يَفشُو الوَباءْ .
وَبَقُوا مادُمتَ تَبغي
وَبَغوا حتّى يُمدُّوكَ بأسبابِ الَبقاءْ !
أنتَ أو هُمْ
مُلتقى قَوْسين في دائِرةٍ دارتْ عَلَينا :
فإذا بانَ لِهذا المنتهى
كانَ بذاك الابتداءْ .
مُلتقى دَلْوينِ في ناعُورةٍ :
أنتَ وَكيلٌ عن بَني الغَرْبِ
وَهُمْ عنكَ لَدَينا وُكلاءْ !
***
ليسَ منّا هؤلاء
إنهم منكَ
فإنْ وافَوكَ للتَّطبيعِ طَبِّعْ مَعَهُمْ
واطبَعْ على لَوحِ قَفاهُمْ ما تَشاءْ .
ليسَ في الأمرِ جَديدٌ
نَحنُ نَدري
أنَّ ما أصبحَ تطبيعاً جَلِيّاً
كانَ طبْعاً في الخَفاءْ !
وَلَكُمْ أن تَسحبوا مِفرشَكُمْ نحو الضُّحى
كي تُكمِلوا فِعْلَ المَساءْ .
شأنكُمْ هذا
ولا شأنَ لَنا نَحنُ
بِما يَحدُثُ في دُورِ البِغاءْ !
***
ليسَ مِنَا هؤلاء .
ما لَنا شأنٌ بما ابتاعُوُه
أو باعُوهُ عَنّا..
لَمْ نُبايعْ أَحَداً منهُمْ على البَيعِ
ولا بِعْناَ لَهُمْ حَقّ الشّراءْ .
فإذا وافَوكَ فاقبِضْ مِنهُمُ اللَّغْوَ
وَسَلِّمْهُم فَقاقيعَ الهَواءْ .
وَلَنا صَفْقَتُنا :
سَوفَ نُقاضِيكَ إزاءَ الرأسِ آلافاً
وَنَسقيك كؤوسَ اليأسِ أضعافاً
وَنَسْتَوفي عَن القَطرةِ.. طُوفانَ دِماءْ !
***
أيُها الباغي شَهِدْتَ الآنَ
كيفَ اعتقلَتْ جَيشَكَ رُوحُ الشُّهداءْ .
وَفَهِمتَ الآنَ جدّاً أنَّ جُرْحَ الكبرياءْ
شَفَةٌ تَصرُخ أنَّ العَيشَ والموتَ سواءْ .
وَهُنا في ذلِكَ الَمعنى
لَنا عِشرونَ دَرْساً
ضَمَّها عِشرونَ طِرساً
كُتِبتْ بالدَّمِ والحقْدِ بأقلامِ العَناءْ
سَوفَ نتلوها غَداً
فَوقَ البَغايا هؤلاءْ !


ما أصعب الكلام : قصيدة الى ناجي العلي


شكراً على التأبين والإطراء

يــا مــعشـر الخطبـاء والشـعـراء

شـكراً عـلى مــاضـاع مـن أوقـــاتـــكم

في غـمـرة الـــتـدبـيج والإنـشـاء

وعــلى مـداد كـان يــكـفــي بـــعــضـه

أن يــغـرق الـظـلمـاء بالـظـلمـاء

وعــلى دمــوع لـــو جـــرت في الـبـيـد

لانـحلـت وسـار المــاء فوق الماء

وعـــواطـف يــغـــدوا على أعــــتــابها

مـجـنـون لــيـلى أعـقـل العقلاء

وشـجـاعـة بـــاسم الــقـــتـيـل مشـيرة

لـلــقـاتـلـيـن بـغـيـر ما أســـماء

شكراً لكم ؛ شـكراً ؛ وعــــفـواً إن أنا

أقلعت عن صـوتي وعن إصغائي

عـفواً ؛ فلا الــطـاووس في جـلدي ولا

تــعـلـو لـسـانـي لـهـجـة الببغاء

عــفـوا ً؛ فـلا تروي أسـاي قـصـيـدة

إن لم تـكـن مـكـتـوبـة بدمــائي

عفـواً ؛ فــإنـي إن رثـيـــت فـإنــــما

أرثــي بـفـاتــحة الكتـاب رثـائي

عــفـوا ً؛ فــإنـي مــيــت يـــا أيــهـا

المـوتـى ؛ ونـاجـي أخــــر الأحياء


--------------------------------------------------------------------------------

ناجي العلي لقد نجوت بقدرة

مـــن عـارنـا ، وعـلـوت لـلعـلياء

إصـعد ؛ فــمـوطنـك السماء ؛ وخلنا

فــي الأرض إن الأرض لـلــجـبناء

لــلمـوثــقــيـن عـلى الربـاط ربـاطنـا

والــصـانـعـين الـــنـصر في صنــعاء

ممن يـرصـون الــــصـكوك بـزحـفهم

ويـــنـــاضـلـون بـرايـــة بـيــضـاء

ويـسـافحون قــضـيـة من صـلــبـهم

ويــصافـحــون عـــداوة الأعــــداء

ويــخـلفـون هـزيـمــة ؛ لم يـعـترف

أحــــد بــها، مـن كـثـرة الآبــــــاء

إصـعـد فـمـوطـنـك المـرجى مخـفـــر

مــتـعـدد الــلهـــجــات والأزيــــاء

للشــرطـة الخـصـيـان؛ أو للشــرطـة

الـــثـوار ؛ أو للشــــرطــة الأدبـــاء

أهل الكروش القابضين على القروش

مـن الــعـروش لــقـتـل كــل فـدائـي

الهـاربـيـن مـن الـخنــادق والبـنـادق

لـلـفــنــادق في حـمـى العــمــــلاء

القـافـزيـن مـن اليـسار إلى الـيـمـيـن

إلى اليسـار إلى اليمين كقـفزة الحرباء

المـعـلـنـيــن من القـصور قــصورنــا

واللاقــطـيـــن عــطـيـــة اللـقــطـاء

إصـعد ؛ فـهذي الأرض بـيت دعارة

فـيــها الـبــقــاء مــعــلــق بـــبـغاء

من لم يـمـت بـالسـيـف مات بطلقة

من عــاش فـيــنــا عـيـشـة الـشرفاء

ماذا يـضـيـرك أن تــفــارق أمــــــة

ليـسـت سـوى خـطأ مـن الأخــطاء

رمـل تــداخل بـعــضـه في بـعـضــه

حـتـى غــدا كالـصــخــرة الـصـماء

لا الريـح تـرفـعــها إلى الأعــلى ولا

الـنـيـــران تــمــنـعــها من الإغـفـاء

فـمـدامـع تبكيــك لـو هي أدركت

لـبـكت عـلى حــدقـاتـهـا الـعـميـاء

ومـطـابـع تـرثـيـك لو هي أنصفت

لـرثـت صــحـافــة أهــلــها الأجراء

تـلك الـتي فـتـحـت لنعيك صدرها

وتــفــنــنــت بــروائــع الإنـــشــاء

لكـنــها لم تــمـتــلـك شــرفاً لكي

تــرضــى بــنــشــر رسومك العذراء

ونعتك مـن قبـل الممات ؛ وأغلقت

بــاب الـرجـــاء بــأوجـــه الــقـــراء

وجــوامــع صــلت علـيـك لو أنها

صــدقـت لــقــربــت الــجهاد النائي

ولأعلنت بـاسم الـشـريـعة كفـرها

بــشــرائـــع الأمـــراء والــــرؤســاء

ولـــساءلــتــهم : أيــهم قـد جـاء

مــنــتــخـبــاً لــنـا بـإرادة الـبـسـطاء؟

ولــسائلتهم: كيف قد بـلغوا الغنى

وبـــلادنــــا تـــكتـــظ بــالـفــقــراء؟

ولمـن يرصــون الـسلاح؛ وحربهم

حـب ؛ وهــم في خــدمــة الأعــداء؟

وبــأي أرض يــحكمــون وأرضنا

لم يــتــركوا مــنــها ســوى الأسـماء؟

وبأي شــعـب يـحكمون، وشعبنا

مــتـــشـعــب بــالــقــتل والإقــصاء؟

يحــيــا غــريــب الدار في أوطـانه

ومــطـــارداً بــــمـــواطــن الــغــرباء

لــكنــمـا يــبـقى الـكـلام محــرراً

إن دار فـــوق الألـــسـن الخــرســــاء

ويـــظـل إطـــلاق الـعويــل محللاً

مـا لم يـــمـــس بـــحـــرمــة الـخلفاء

ويــظـل ذكرك بالصحيــفة جائزاً

مـــادام وســـط مـــسـاحـــة ســـوداء

ويــظـل رأســك عـاليـاً مادمــت

فـــوق الـــنـــعش مـحمولاً إلى الغبراء

وتــظل تحت "الزفت" كل طباعنا

مــادام هــذا الـنـفــط فــي الــصـحراء


--------------------------------------------------------------------------------

الــقــاتــل الــمأجـور وجه أسود

يخــفــي مــئـــات الأوجـــه الـصـفراء

هي أوجـه أعجازها منها استحت

والخــزي غــطـــاهــا عــلـى استحيـاء

لمــثـــقــف أوراقه رزم الصـكوك

وحــبـــره فـــيــــها دم الـــشـــهـداء

ولـــكاتــب أقـــلامــه مـشدودة

بــحــبــال صــوت جــلالــة الأمــراء

ولــنــاقــد "بـالـنـقـد" يذبـح ربه

ويــبـايــع الــشــيــطان بـــالإفـــتــــاء

ولــشاعر يكتـظ من عسل النـعيم

عــلى حــســاب مــرارة الــبــؤســـاء

ويـــجـــر عـصـمته لأبواب الخنا

مــلــفــوفــة بـقـصـيــدة عـــصــمــاء

ولــثــائــر يــرنــو إلى الـحــريــة

الــحـــمـــراء عــبـــر الـلـيـلة الحمراء

ويعوم في "عرق" النضال ويحتسي

أنــخــابـــه فــي صــحــة الأشـــــلاء

ويــكــف عـن ضغط الزناد مخافة

مــن عـجــز إصـبـعـه لـدى "الإمـضاء"

ولحــاكــم إن دق نــور الــوعـي

ظــلـمــتـه ؛ شــكا من شدة الضوضاء

وســعـــت أســاطيل الغزاة بلاده

لـــكــنــهـــا ضـــاقــت عـــلى الآراء

ونــفــاك وهـو مخمن على الردى

بـــك مـــحــدق فـالـنـفـي كالإفـنــاء

الــكــل مــشــتـــرك بقتلك؛ إنما

نـابـت يـــد الـــجــانــي عــن الشركاء


--------------------------------------------------------------------------------

ناجي، تحجرت الدموع بمحجري

وحــشــا نــزيــف الــنـــار لي أحـشائي

لمــا هــويــت مـتــحــد الـهــوى

وهــويــت فــيـــك مـــوزع الأهـــواء

لم ابـك ؛ لم أصمت ؛ ولم أنهض

ولم أرقـد ؛ وكــلــي تــاه في أجــزائــي

فــفـجـيـعـتي بك أنني تحت الثرى

روحي ؛ ومـن فـوق الـثـرى أعــضــائي

أنــا يــا أنــا بـك مــيــت حـــي

ومحــتـــرق أعـــد الــنــــار لــلإطــفاء

بــرأت مــن ذنـب الـرثـاء قريحتي

وعــصــمـت شـيــطـانـي عـن الإيــحاء

وحـلــفـت ألا أبـتــديــك مودعاً

حـتــى أهيــئ مــوعــــداً لـــلــــقــــاء

ســأبــدل الــقــلـم الرقيق بخنجر

والأغــنــيـــات بــــطــعــــنــة نــجـلاء

وأمـد رأس الـحاكـمـيـن صحيفة

لــقــصــائــد ... ســأخـطـهـا بـحذائي

وأضـم صـوتــك بذرة في خافقي

وأضــمــهــم فـــي غـــابــــة الأصــداء

وألــقــن الأطـفـال أن عـروشهم

زبـــد أقــيـــم عــــلى أســــاس الــمـاء

وألـقــن الأطـفـال أن جـيـوشهم

قــطــع مــن الــديـــكــور والأضـــــواء

وألــقــن الأطـفــال أن قصورهم

مــبــنــيـــة بــجــمــاجـــم الــضــعـفاء

وكــنــوزهــم مــسـروقة بالعدل

واسـتـقــلالــهــم نــوع مــن الإخـصـاء

سأظل أكتب فـي الهواء هجاءهم

وأعــيــده بــعـــواصـــف هـــــوجــــاء

ولــيــشــتــم الـمتلوثون شتائمي

ولـــيـــســتــــروا عــوراتــهـــم بــردائي

ولــيــطـلـق المستكـبرون كلابهم

ولــيــقــطـعــوا عــنــقــي بـلا إبــطـــاء

لــو لـم تــعد في العـمر إلا ساعة

لـــقـــضــيــتــهــا بــشــتــيــمـة الخلفاء


--------------------------------------------------------------------------------

أنا لست أهـجو الحاكمين ؛ وإنما

أهــجــو بــذكــر الحــاكـمــيــن هجائي

أمــن الـتـأدب أن أقـول لــقاتلي

عــذراً إذا جــرحــت يــديــك دمـائــي؟

أأقــول لـلـكلب الـعـقـور تـأدبـاً

دغــدغ بــنــابــك يـــاأخي أشـــلائــي؟

أأقــول لــلــقـواد يــاصـديق؛ أو

أدعــو الـــبـــغـــي بــمـــريـم الـعــذراء؟

أأقول لـلـمـأبـون حـــين ركوعه

حرمـاً؛ وأمــســـح ظـــهـره بــثــنــائي

أأقـول لــلـص الـذي يسطو على

كــيــنـــونــتـــي : شـكـراً على إلــغائي؟

الحاكمون هم الكلاب؛ مع اعتذاري

فـالــكــلاب حــفــيــــظــة لـــوفــــاء

وهم اللصوص القاتلون العاهرون

وكـــلـــهـــم عـــبـــــد بــلا اســتـثـناء

إن لـم يــكونوا ظالمين فمن ترى

مــلأ الــبـــلاد بـــرهـــبــــة وشـــقــــاء

إن لــم يـــكونـوا خائنين فكيف

مــازالـــــت فــلــســطـيــن لدى الأعداء

عــشــرون عــامـاً والبلاد رهينة

لــلــمــخـبـريــــن وحــــضـــرة الخــبراء

عشرون عاماً والشعوب تفيق من

غــفــواتــهــا لــتـــصــــاب بـــالإغـمـاء

عــشــرون عـامـاً والمواطـن ماله

شــغــل ســـوى الـــتـصـفـيــق لـلــزعماء

عـشرون عاماً والمفكر إن حكى

وهـبــت لـــه طـــاقـــيـــة الإخــــفـــــاء

عشرون عاماً والسجون مدارس

مــنـــهـاجـهـا الــتــنـكيــل بــالــسـجـناء

عــشــرون عــاماً والقضاء منزه

إلا مـــــن الأغـــــــراض والأهــــــــــواء

فــالــديــن مـعتقل بتهمة كونه

مــتــطــرفــاً يـــدعـــوا إلــى الـــضـــــراء

والله فــي كل الـــبلاد مـطارد

لـــضــلــوعـــه بـــإثـــارة الــغــــوغـــــاء

عشرون عاماً والنظام هو النظام

مـع اخــتـلاف الـلـــون والأســـمــــــــــاء

تمــضـــي بــه وتـــعـيـده دبابة

تــســـتــبـــدل الــعــمـــلاء بــالــعــمـــلاء

سرقوا حليب صغارنا؛ من أجل من

كــي يـــســـتـــعيـــدوا موطن الإسراء؟

هتكو حياء نسائنا؛ من أجل من

كي يـــســتـــعـــيـــدوا مـــوطـن الإسراء؟

خـــنــقــوا بــحـرياتهم أنفاسنا

كــي يـــســـتـــعـــيـــدوا مـوطن الإسراء؟

وصـلـوا بــوحـدتهم إلى تجزيئنا

كــي يـــســـتـــعـــيـــدوا مـوطن الإسراء؟





[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hy-host.com/
abo durid
متميز
avatar

عدد الرسائل : 658
العمر : 33
Localisation : اول لفة يمين ...
تاريخ التسجيل : 09/03/2007

مُساهمةموضوع: نعود   السبت مارس 10, 2007 7:18 pm






بدر شاكر السياب

بدر شاكر السياب (1926-1964م) شاعر عراقي ولد بقرية "جيكور" جنوب شرق البصرة في أسرة ريفية محافظة تتجر بالنخيل. درس الابتدائية في القرية المجاورة لجيكور والثانوية في "البصرة" 1938-1943، ثم انتقل الى بغداد فدخل جامعتها "دار المعلمين العالية" (1943-1948) والتحق بفرع اللغة العربية، ثم الانكليزية فاطلع على آدابها ونجده عام 1960 في بيروت يطلب المعالجة، ثم يستبد بجسمه الشلل الكامل 1961، ولا ينفعه بعد ذلك أطباء بغداد والكويت وباريس ولندن وروما، ويتوفى في "المستشفى الأميري" بالكويت، فتنقل جثته الى البصرة، من دواوينه "أزهار ذابلة" 1947، و "أساطير" 1950، و "حفار القبور" 1952، و "المومس العمياء" 1954، و "الأسلحة والأطفال" 1955، و"أنشودة المطر" 1962، و "المعبد الغريق" 1962، و "منزل الأقنان" 1963 و "شناشيل ابنة الجلبي" 1964. ثم نشر ديوا "اقبال" عام 1965. وله قصيدة "بين الروح والجسد" في ألف بيت تقريباً ضاع معظمها. وقد جمعت دار العودة "ديوان بدر شاكر السياب" 1971 وقدم له ناجي علوش. وله من الكتب "مختارات من الشعر العالمي الحديث"، و "مختارات من الأدب البصري الحديث".


من شعره :


أنشودة المطر

عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السحَرْ ،
أو شُرفتان راح ينأى عنهما القمر .
عيناك حين تبسمان تورق الكرومْ
وترقص الأضواء ... كالأقمار في نهَرْ
يرجّه المجذاف وهْناً ساعة السَّحَر
كأنما تنبض في غوريهما ، النّجومْ ...

وتغرقان في ضبابٍ من أسىً شفيفْ
كالبحر سرَّح اليدين فوقه المساء ،
دفء الشتاء فيه وارتعاشة الخريف ،
والموت ، والميلاد ، والظلام ، والضياء ؛
فتستفيق ملء روحي ، رعشة البكاء
ونشوةٌ وحشيَّةٌ تعانق السماء
كنشوة الطفل إِذا خاف من القمر
كأن أقواس السحاب تشرب الغيومْ
وقطرةً فقطرةً تذوب في المطر ...
وكركر الأطفالُ في عرائش الكروم ،
ودغدغت صمت العصافير على الشجر
أنشودةُ المطر ...
مطر ...
مطر ...
مطر ...
تثاءب المساء ، والغيومُ ما تزالْ
تسحُّ ما تسحّ من دموعها الثقالْ .
كأنِّ طفلاً بات يهذي قبل أن ينام :
بأنَّ أمّه – التي أفاق منذ عامْ
فلم يجدها ، ثمَّ حين لجّ في السؤال
قالوا له : "بعد غدٍ تعودْ .. "
لا بدَّ أن تعودْ
وإِنْ تهامس الرفاق أنهَّا هناكْ
في جانب التلّ تنام نومة اللّحودْ
تسفّ من ترابها وتشرب المطر ؛
كأن صياداً حزيناً يجمع الشِّباك
ويلعن المياه والقَدَر
وينثر الغناء حيث يأفل القمرْ .
مطر ..
مطر ..
أتعلمين أيَّ حُزْنٍ يبعث المطر
وكيف تنشج المزاريب إِذا انهمر
وكيف يشعر الوحيد فيه بالضّياع
بلا انتهاء – كالدَّم المراق ، كالجياع ،
كالحبّ ، كالأطفال ، كالموتى – هو المطر
ومقلتاك بي تطيفان مع المطر
وعبر أمواج الخليج تمسح البروقْ
سواحلَ العراق بالنجوم والمحار ،
كأنها تهمّ بالشروق
فيسحب الليل عليها من دمٍ دثارْ .
أَصيح بالخليج : " يا خليجْ
يا واهب اللؤلؤ ، والمحار ، والرّدى "
فيرجعُ الصّدى
كأنّه النشيجْ :
" يا خليج
يا واهب المحار والردى .. "

أكاد أسمع العراق يذْخرُ الرعودْ
ويخزن البروق في السّهول والجبالْ ،
حتى إِذا ما فضَّ عنها ختمها الرّجالْ
لم تترك الرياح من ثمودْ
في الوادِ من أثرْ .
أكاد أسمع النخيل يشربُ المطر
وأسمع القرى تئنّ ، والمهاجرين
يصارعون بالمجاذيف وبالقلوع ،
عواصف الخليج ، والرعود ، منشدين :
" مطر ...
مطر ...
مطر ...
وفي العراق جوعْ
وينثر الغلالَ فيه موسم الحصادْ
لتشبع الغربان والجراد
وتطحن الشّوان والحجر
رحىً تدور في الحقول ... حولها بشرْ
مطر ...
مطر ...
مطر ...
وكم ذرفنا ليلة الرحيل ، من دموعْ
ثم اعتللنا – خوف أن نلامَ – بالمطر ...
مطر ...
مطر ...
ومنذ أنْ كنَّا صغاراً ، كانت السماء
تغيمُ في الشتاء
ويهطل المطر ،
وكلَّ عام – حين يعشب الثرى – نجوعْ
ما مرَّ عامٌ والعراق ليس فيه جوعْ .
مطر ...
مطر ...
مطر ...
في كل قطرة من المطر
حمراءُ أو صفراء من أجنَّة الزَّهَرْ .
وكلّ دمعةٍ من الجياع والعراة
وكلّ قطرة تراق من دم العبيدْ
فهي ابتسامٌ في انتظار مبسم جديد
أو حُلمةٌ تورَّدتْ على فم الوليدْ
في عالم الغد الفتيّ ، واهب الحياة
مطر ...
مطر ...
مطر ...
سيُعشبُ العراق بالمطر ... "

أصيح بالخليج : " يا خليج ..
يا واهب اللؤلؤ ، والمحار ، والردى "
فيرجع الصدى
كأنَّه النشيج :
" يا خليج
يا واهب المحار والردى . "
وينثر الخليج من هِباته الكثارْ ،
على الرمال ، : رغوه الأُجاجَ ، والمحار
وما تبقّى من عظام بائسٍ غريق
من المهاجرين ظلّ يشرب الردى
من لجَّة الخليج والقرار ،
وفي العراق ألف أفعى تشرب الرَّحيقْ
من زهرة يربُّها الفرات بالنَّدى .
وأسمع الصدى
يرنّ في الخليج
" مطر ..
مطر ..
مطر ..
في كلّ قطرة من المطرْ
حمراء أو صفراء من أجنَّةِ الزَّهَرْ .
وكلّ دمعة من الجياع والعراة
وكلّ قطرةٍ تراق من دم العبيدْ
فهي ابتسامٌ في انتظار مبسمٍ جديد
أو حُلمةٌ تورَّدت على فم الوليدْ
في عالم الغد الفتيّ ، واهب الحياة . "

ويهطل المطرْ ..



وله ايضا ...



فيا صخرة المعراج قد سدّ بالدجى بـــه
فما عاد بين الله والنــــاس منفــــــذ
نبي الهدى عذراً إذا الشــعر خانني
نبي الهدى كن لي لدى الله شافعاً
تمرست بالآثــــــــــام حتى تهدمـــــــت
ولكن من يشفع له طــــه فقد نجـــــــــــا
وبالإثم منا فيك شق ومعـــــــــبر
كأن حل بالأرض العذاب المسـعر
ولكنّه قلبي بمـا فيه يقطـــــــر
فإني لكل الناس عان محيـــــــــر
ضلوعي وحتى جنتي ليس تثمر
ومن يهده الله هيهات يخسر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hy-host.com/
abo durid
متميز
avatar

عدد الرسائل : 658
العمر : 33
Localisation : اول لفة يمين ...
تاريخ التسجيل : 09/03/2007

مُساهمةموضوع: مستمرين وارجو ان تنمال اعجابكم   السبت مارس 10, 2007 7:32 pm

غسان كنفاني

ولد غسان كنفاني في التاسع من نيسان 1936 في عكا. بعد عام 1947، عاش لاجئاً بين دمشق والكويت ثم في لبنان. بدأ غسان كنفاني كتابة القصص في وقت مبكر جداً وهو في الرابعة عشرة من عمره. وكان يستوحي قصصه من واقع الحياة التي عاشها. وكان انفعاله بالقضية العربية عموماً والقضية الفلسطينية خصوصاً واضحاً في كتاباته، فوهب حياته منذ ذلك الحين للقضية واستشهد في سبيلها في الثامن من تموز 1972 بيد الموساد الاسرائيلي .لقد عبر غسان كنفاني عن قضية بلاده بأساليب متعددة، بالقصة والمقالة والخبر، بالسلاح والحب .

يتناول غسان كنفاني في كتاباته معاناة الشعب الفلسطيني في أكثر تجلياتها تعبيراً. " وهو يمثل نموذجاً خاصاً للكاتب السياسي والروائي والقاص والناقد.. "

رواية رجال في الشمس ، التي ننشرها هنا ، أعدت للسينما وحصل الفيلم على عدد من الجوائز في مهرجانات متعددة.

نقلت أعماله إلى ست عشرة لغة، ونشرت في عشرين بلداً. ومن مؤلفاته
:
موت سرير رقم 12 ( قصص ) 1961.

أرض البرتقال الحزين ( قصص ) 1963

رجال في الشمس ( رواية ) 1963

عالم ليس لنا ( قصص ) 1965

ما تبقى لكم ( رواية)1966

القبعة والنبي ( مسرحية ) 1967

العاشق ( رواية غير كاملة ) بدأ كتابتها عام 1966

برقون نيسان ( رواية غير كاملة ) 71 - 72

بالإضافة إلى مجموعة من الدراسات والمقالات السياسية والفكرية والنقدية.



حصل على جائزة " أصدقاء الكتاب في لبنان " لأفضل رواية عن روايته " ما تبقى لكم " عام 1966 ، كما نال جائزة منظمة الصحافيين العالمية ( . I.O.J ) عام 1974، ونال جائزة " اللوتس التي يمنحها اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا عام 1975.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hy-host.com/
abo durid
متميز
avatar

عدد الرسائل : 658
العمر : 33
Localisation : اول لفة يمين ...
تاريخ التسجيل : 09/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة الأدباء العرب ..عمل متعوب عليه   السبت مارس 10, 2007 7:37 pm







فاروق شوشة


فى مدينة دمياط قرية الشعراء فى يناير عام 1936


شاعر كبير ومذيع بالإذاعة المصرية


حفظ القرأن الكريم وهو فى القرية


تلقى تعليمه الأولى فى مدرسة دمياط الإبتدائية ثم مدرسة دمياط الثانوية وكان ذلك فى الأربعينات


حصل على ليسانس دار العلوم - دبلوم كلية التربية - معهد تدريب الإذاعة


عمل فور تخرجه بالتدريس ثم إلتحق بالإذاعة حيث عمل مذيعاً ومقدم برامج


تدرج فى عدة مناصب بالإذاعة حتى شغل مدير عام البرنامج العام ورئيساً للشبكة الرئيسية


له إبنتين يارا و رانا


أولى قصائده كانت إلى مسافر


إصداراته :

إلى مسافرة 1966 ،العيون المحترقة 1972، لؤلؤة في القلب 1973 ،في انتظار ما لا يجيء 1979، الدائرة المحكمة 1983
لغة من دم العاشقين 1986 ،يقول الدم العربي 1988، هئت لك 1992 ،سيرة الماء 1994

قدم دراسات ومختارات شعرية للمكتبة العربية كثيرة جدا منها لغتنا الجميلة
1973 ،أحلى عشرين قصيدة حب في الشعر العربي 1973، لغتنا الجميلة ومشكلات المعاصرة 1979، أحلى عشرين قصيدة في الحب الإلهي 1983 ،العلاج بالشعر 1982 ،مواجهة ثقافية 1989 ،عذبات العمر الجميل 1992



جوائز :


من أهم الجوائز التي حصل عليها جائزة الدولة التشجيعية 1986
جائزة كفافيس الدولية في الشعر 1991
جائزة محمد حسن فقي السعودية في الشعر 1994 جائزة الدولة التقديرية 1997



له برنامج إذاعي شهير هو لغتنا الجميلة والذي بدأه الشاعر في عام
1967 وله برنامج تلفزيوني هو أمسية ثقافية وبداه عام 1977 له باب شهري بمجلة العربي الكويتية بعنوان جمال العربية



رسالة إلى أبي ..


يفاجئني الذي اكتشفت : أنت في نفسي حللت !

في صوتي المرتج بعض صوتك القديم

في سحنتي بقية منن حزنك المنسل في ملامحك

وفي خفوت نبرتي ـ إذا انطفأت ـ ألمح انكساراتك

وأنت ..

عازفا حينا ،

وحينا مقبلا

وراضيا ، تأخذني في بردك الحميم

أو عاتبا مغاضبا

فأنت في الحالين ، لن تصدني ..

وتستخير الله ، أنت تكون قد عدلت !

يفاجئني أنك لم تزل معي

وأنت شاخص في وقفتي الصماء ، والتفاتاتي

أرقبني فيك ،

وأستدير باحثا لدي عنك

تحوطني ، فأتكئ

تمسك بي ، إذا انخلعت

تردني لوجهتي

مقتحما كآبة الليل المقيم

الآن ، عندما اختلطنا

صرت واحدا ،

وصرت اثنين ،

عدت واحدا ،

عنك انفصلت ، واتصلت

لم أدر كم شجوك النبيل قد حملت

أضفته لغربتي

ومن إبائك الذي يطاول الزمان .. كم نهلت

فاكتملت معرفتي

واتسعت أحزان قلبي اليتيم

بالرغم من أبوتك

وأنت ناصحي المجرب الحكيم

لم تنجني من شقوتك !

***

أبي تراك في مكانك الأثير مانحي سكينتك

وقد فرغت من رغائب الحياة

فانسكبت شيخوختك

على مدارج الصفاء والرضا

وصار قوس الدائرة

أقرب ما يكون لاكتمالها الفريد

هأنذا ألوذ بك

أنا المحارب الذي عرفته ، المفتون بالنزال

وابنك ..

حينما يفاخر الآباء ، بالبنوة الرجال

منكسرا أعدو إليك

أشكو سراب رحلتي

وغربتي

ووحدتي

محتميا بما لديك من أبوتي

ولم يزل في صدرك الرحيب متسع

وفي نفاذ الضوء من بصيرتك

جلاء ظلمتي وكربتي

فامدد يدك الذي قد غاله الطريق

واخترقت سهامه صميمه .. فلم يقع

لكنه أتاك نازفا مضرجا

دماؤه تقوده إليك

زندبة في جبهتك

وصرخة مكتومة يطلقها .. إذا امقتع

هذا ابنك القديم ،

وابنك الجديد ..

يبحث فيك عن زمانه ،

وحلمه البعيد

فافتح له خزانتك !

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hy-host.com/
abo durid
متميز
avatar

عدد الرسائل : 658
العمر : 33
Localisation : اول لفة يمين ...
تاريخ التسجيل : 09/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة الأدباء العرب ..عمل متعوب عليه   السبت مارس 10, 2007 7:44 pm

سعاد الصباح


ولدت سعاد الصباح في 22 مايو.

· في عام 1973م حصلت على البكالوريوس في الاقتصاد مع مرتبة الشرف من كلية الاقتصاد من جامعة القاهرة.

· حصلت على درجة الدكتوراة في الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة ساري جلفورد المملكة المتحدة.
· وهي أول كويتية نالت شهادة الدكتوراه في الاقتصاد باللغة الإنجليزية، وقد ترجمت إلى العربية وعنوانها: (التخطيط والتنمية في الاقتصاد الكويتي ودور المرأة).
أكدت هذه الدراسة على ضرورة اعتماد منهج التخطيط الطويل المدى، الذي يسعى إلى تحقيق هدفين مرتبطين ببعضهما البعض، فهي تدعو أولاً إلى إعداد إطار عام للتخطيط الإنمائي في ظل اقتصاد يعتمد على النفط، ويستند إلى ضرورة إقامة قاعدة اقتصادية متوازنة، وقوى عاملة متوازنة أيضاً، وتقدم ثانياً تحليلاً إحصائياً تسجيلياً لموقف المرأة العاملة في مسألة الالتزام بالعمل. قضيتها الهم الوطني، والحزن العربي، والاهتمام بحقوق الإنسان وحرية الرأي، والدفاع عن كيان المرأة من أجل المشاركة في بناء الحياة والمستقبل، إلى جانب الحب ومخاطبة إنسانية الإنسان



العضوية :


* عضو مجلس الأعضاء لمؤسسة التعاون بجنيف.

*عضو مؤسس للمؤسسة الثقافية العربية بلندن.

*عضو جمعية الصحافيين و الخريجين الكويتية، ورابطة الأدباء، وجمعية الاقتصاديين الكويتية. عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة حقوق الإنسان في الوطن العربي (عضو مؤسس).

*عضو المجلس الاستشاري الأعلى للتربية – الكويت.

*عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة العالمية للنساء المسلمات لجنوب شرق آسيا.

*عضو الاتحاد العالمي لاقتصاديات الطاقة.

*عضو مجلس الأمناء واللجنة التنفيذية لمنتدى الفكر العربي في عمان.

*عضو مجلس الأمناء بمركز الدراسات العبرية- جامعة اليرموك.

*عضو مساند بمركز الدراسات العربية ببيروت.

*عضو مجلس إدارة مشروع بحوث الشرق الأوسط والمعلومات بواشنطن.

*عضو مؤسس للمجلس العربي للطفولة والتنمية بالقاهرة.

*عضو جمعية علم الاجتماع العربية بتونس.

*عضو المجلس الاستشاري للاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة بلندن.

*رئيسة شرف لجمعية بيادر السلام النسائية الكويتية.

*عضو رابطة الصداقة الكويتية الأمريكية – الكويت.

*رئيسة فخرية لمركز الإبداع العلمي – البحرين.



المشاركات :



· شاركت في معظم فعاليات المؤتمرات الخاصة بالمرأة والطفولة، والمنتديات والمهرجانات الثقافية والشعرية في الكويت، وعلى امتداد الوطن العربي.

· ساهمت مساهمة فعالة في خدمة الحركة الثقافية والفكرية من خلال الدعم والمساندة من أجل واقع ثقافي أفضل، فهي تؤكد دائماً أن الثقافة والشعر رسالة إنسانية، وأن الشاعر والأديب هو مرآة صادقة لواقعه الاجتماعي والثقافي والإنساني.

· قامت بإحياء التراث الأدبي المعاصر عندما أعادت طبع مجلة الرسالة المصرية التي كان يرأس تحريرها (أحمد حسن الزيات).

خصت جوائز للشباب:

· الأولى: جائزة الشيخ عبد الله المبارك الصباح للإبداع العلمي بفروعه المختلفة.

· الثانية: جائزة سعاد الصباح للإبداع الفكري بفروعه المختلفة.

· الثالثة: جائزة لشباب الأرض المحتلة.

· منحت الدكتورة سعاد الصباح درجة الزمالة من كلية (سانت كاترين) بجامعة أوكسفورد المتخصصة في العلوم السياسية والاقتصادية وشؤون الشرق الأوسط، وبذلك تعتبر أول امرأة عربية من الشرق الأوسط يتم انتخابها لدرجة الزمالة لجامعة أوكسفورد لأعمالها الإبداعية، ولمكانتها العلمية.

· أسست دار (سعاد الصباح للنشر والتوزيع) في الكويت والقاهرة، لتشجيع الإبداع بين الموهوبين العرب، ولفتح الطريق أمام المواهب لتأخذ خطها في الظهور في عالم الكلمة.

· تطرح الدار مسابقات أدبية ووطنية، وجوائز في مجال الشعر والقصة للأدباء الشباب، وتتابع الدار نشاطها مع مقرها الرئيس في الكويت.

· في مايو 1995م كرمت سعاد الصباح الأستاذ عبد العزيز حسين، أحد رموز الثقافة والمعرفة في الكويت، حيث قدمت له نسخة من كتاب (عبد العزيز حسين وحلم التنوير) الصادر عن دار سعاد الصباح، تلك الدار التي تواصل تكريم رواد الثقافة في الكويت وخارجها مثل شاعر البحرين إبراهيم العريض.



دواوينها الشعرية :


· ديوان من عمري صدر عام 1964م.

· ديوان أمنية صدر عام 1971م القاهرة. الطبعة الثانية الكويت دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع 1989م، القاهرة 1992م.

· إليك يا ولدي صدر عام 1982م دار المعارف القاهرة (أربع طبعات) الكويت 1989م، القاهرة 1992

· فتافيت امرأة صدر عام 1986م، الكويت 1989م،القاهرة 1992م.

· في البدء كانت الأنثى صدر عام 1988م لندن، القاهرة 1992م.

· حوار الورد والبنادق صدر عام 1989م لندن.

· برقيات عاجلة إلى وطني صدر عام 1990م القاهرة، الكويت 1992م.

· هل تسمحون لي أن أحب وطني ( مجموعة مقالات) صدرت عام 1990م، القاهرة، الطبعة الثانية 1992م القاهرة.

· آخر السيوف، صدر عام 1991م.

· قصائد حب، صدر عام 1992م.

· امرأة بلا سواحل، صدر عام 1994م. صقر الخليج عبد الله المبارك الصباح – كتاب توثيقي تاريخي صدر عام 1995م.



من شعرها :


نحن باقون هنا ..


هذه الأرض من الماء إلى الماء .. لنا

ومن القلب إلى القلب .. لنا

ومن الآه إلى الآه ..لنا

كل دبوس إذا أدمى بلادي

هو في قلبي أنا

نحن باقون هنا

هذه الأرض هي الأم التي ترضعنا

وهي الخيمة ، والمعطف ، والملجأ

والثوب الذي يسترنا

وهي السقف الذي نأوي إليه

وهي الصدر الذي يدفئنا ..

وهي الحرف الذي نكتبه ..

وهي الشعر الذي يكتبنا ..

كلما هم أطلقوا سهما عليها ..

غاص في قلبي أنا

سندباد كان بحارا خليجيا عظيما .. من هنا

والذين اشتركوا في رحلة الأحلام ، هم أولادنا

والمجاديف التي شقت جبال الموج كانت من هنا ..

إننا نعرف هذا البحر جدا .. مثلما يعرفنا ..

فعلى أمواجه الزرق ولدنا

ومع الأسماك في البحر سبحنا ..

ومع الصبيان في الحي .. لعبنا .. وسهرنا .. وعشقنا ..

هذه الأرض التي تدعى الكويت

هبة الله إلينا

ورضاء الأب والأم علينا

كم زرعنا أرضها نخلا وشعرا

كم شردنا في بواديها صغارا

ونخلنا رملها شبرا فشبرا

وعلى بلور عينيها جلسنا نتمرى

هذه الأرض التي تدعى الكويت

بيدر القمح الذي يطعمنا

نعمة الرب الذي كرمنا

ويد الله التي تحرسنا

قد عرفنا ألف حب قبلها ..

وعرفنا ألف حب بعدها ..

غير أنا

ما وجدنا امرأة أكثر سحرا

ما وجدنا وطنا

أكثر تحنانا ، ولا أرحم صدرا

هذه الأرض التي تدعى الكويت

هي منا .. ولنا

كل دبوس إذا أوجعها .. هو في قلبي أنا ..

هذه الأرض التي تدعى الكويت ..

نحن معجونون في ذراتها ..

نحن هذا اللؤلؤ المخبوء في أعماقها ..

نحن هذا البلح الأحمر في نخلاتها

نحن هذا القمر الغافي على شرفاتها

هي عطر مبحر في دمنا

ومنارات أضاءت غدنا

وهي قلب آخر في قلبنا

الكويتيون باقون هنا

الكويتيون باقون هنا

وجميع العرب الأشراف باقون هنا

الكويتيون باسم الله .. باسم السيف ..

باسم الأرض ، والأطفال ، والتاريخ

باقون هنا

نلثم الثغر الذي يلثمنا

نقطع الكف التي تضربنا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hy-host.com/
abo durid
متميز
avatar

عدد الرسائل : 658
العمر : 33
Localisation : اول لفة يمين ...
تاريخ التسجيل : 09/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة الأدباء العرب ..عمل متعوب عليه   السبت مارس 10, 2007 7:50 pm





أحمد شوقي : أمير الشعراء


ولد فى القاهرة عام 1868 م فى أسرة موسرة متصلة بقصر الخديوي

أخذته جدته لأمه من المهد ، وكفلته لوالديه

حين بلغ الرابعة من عمره ، أدخل كتاب الشيخ صالح – بحى السيدة زينب – ثم مدرسة المبتديان الابتدائية ، فالمدرسة التجهيزية ( الثانوية ) حيث حصل على المجانية كمكافأة على تفوقه

حين أتم دراسته الثانوية دخل مدرسة الحقوق ، وبعد أن درس بها عامين حصل بعدها على الشهادة النهائية فى الترجمة

ما أن نال شوقي شهادته حتى عينه الخديوي فى خاصته ، ثم أوفده بعد عام لدراسة الحقوق فى فرنسا ، حيث أقام فيها ثلاثة أعوام ، حصل بعدها على الشهادة النهائية فى 18 يوليه 1893 م
أمره الخديوي أن يبقى فى باريس ستة أشهر أخرى للإطلاع على ثقافتها وفنونها



عاد شوقي إلى مصر أوائل سنة 1894 م فضمه توفيق إلى حاشيته
سافر إلى جنيف ممثلاً لمصر فى مؤتمر المستشرقين

لما مات توفيق وولى عباس ، كان شوقي شاعره المقرب وأنيس مجلسه ورفيق رحلاته



أصدر الجزء الأول من الشوقيات – الذي يحمل تاريخ سنة 1898 م – وتاريخ صدوره الحقيقي سنة1890 م
نفاه الإنجليز إلى الأندلس سنة 1914 م بعد أن اندلعت نيران الحرب العالمية الأولى ، وفرض الإنجليز حمايتهم على مصر
1920 م



عاد من المنفى فى أوائل سنة 1920 م
بويع أميراً للشعراء سنة 1927 م
أنتج فى أخريات سنوات حياته مسرحياته وأهمها : مصرع كليوباترا ، ومجنون ليلى ، قمبيز ، وعلى بك الكبير
توفى شوقي فى 14 أكتوبر 1932 م مخلفاً للأمة العربية تراثاً شعرياً خالد



من شعره :

أغنية


بي مثلُ ما بكِ يا قمريةَ الوادي = ناديتُ ليلى ، فقومي في الدجى نادي
وأرسلي الشجوَ أسجاعاً مفصلة = أو رددي من وراء الأيكِ إنشادي
لا تكتمي الوجدَ ؛ فالجرحان من شَجَنٍ =ولا الصبابةَ ؛ فالدمعان من وادِ
تذكري : هل تلاقينا على ضمإٍ ؟ =وكيف بلَّ الصدى ذو الغُلةِ الصادي ؟
وأنتِ في مجلسِ الريحان لاهيةٌ =ما سِرت من سامرٍ إلا إلى نادي
تذكري قبلةً في الشعرِ حائرةً =أضلها فمشتْ في فرقِكِ الهادي
وقبلةً فوق خدٍ ناعمٍ عَطِرٍ =أبهى من الورد في ظلِّ الندى الغادي
تذكري منظر الوادي ومجلسنا =على الغدير ، كعصفورين في الوادي
والغُصنُ يحنو علينا رِقةً وجوًى =والماءُ في قدمينا رائحٌ غادِ
تذكري نغماتٍ ههنا وهُنا = من لحنِ شاديةٍ في الدوح أو شادي
تذكري موعداً جاد الزمان به =هل طِرتُ شوقاً ؟ وهل سابقتُ ميعادي ؟
فنلتُ ما نلتُ من سُؤلٍ ومن أملٍ =ورحتُ لم أحصِ أفراحي وأعيادي ؟


اليوم كافي نكفي بعدين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hy-host.com/
abo durid
متميز
avatar

عدد الرسائل : 658
العمر : 33
Localisation : اول لفة يمين ...
تاريخ التسجيل : 09/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة الأدباء العرب ..عمل متعوب عليه   السبت مارس 10, 2007 10:01 pm

غازي عبدالرحمن القصيبي


1359هـ / 1940م الأحساء
أنهى دراسته الأولية كلها في البحرين / نال ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة / ماجستير علاقات دولية من جامعة جنوب كاليفورنيا / دكتوراه علاقات من جامعة لندن .
عمل محاضراً بجامعة الملك سعود (الرياض سابقاً) / ثم عميداً لكلية التجارة / ثم مديراً لسكة الحديد في الدمام ، ثم صدر الأمر الملكي ليكون وزيراً للصناعة والكهرباء، ثم وزيراً للصحة ، ثم سفيراً للمملكة في البحرين وفي منتصف عام 1992م عين سفيراً للمملكة في بريطانيا .



اصداراته وجوائزه :


أشعار من جزائر اللؤلؤ - شعر - 1960م / قطرات من ظمأ - شعر - 1965م / معركة بلا راية - شعر - 1975م / أبيات غزل - شعر - 1977م / عن هذا وذاك - مقالات - 1976م / قصائد مختارة - شعر - 1980م / سيرة شعرية - سيرة مع دراسة - 1980م / الحُمي - شعر - 1982م / التنمية وجهاً لوجه - مقالات - 1981م / العودة إلى الأماكن القديمة - شعر - 1985م / العلاقات الدولية - مترجم - 1979م / وردة على ضفائر سناء - شعر - 1989م / في رأيي المتواضع - مقالات - 1983م / في خيمة شاعر - مختارات شعرية باللغة الإنجليزية - 1988/1991م / مرثية فارس قديم - شعر - 1410هـ / عقد من الحجارة - شعر - 1412هـ /1991م / هل للشعر مكان في القرن العشرين - 1976م / خواطر في التنمية - 1977م / قصائد أعجبتني - 1983م / 100 ورقة ورد - 1986م / المجموعة الشعرية الكاملة - 1987م / من هم الشعراء الذي يبعهم الغاوون - 1990م / المزيد من رأيي المتواضع - 1990م / حتى لا تكون فتنة - 1990م / الغزو الثقافي ومقالات أخرى - 1991م / التنمية الأسئلة الكبرى - 1991م / شقة الحرية - رواية - 1993م / أزمة الخليج محاولة الفهم - مقالات - 1991م .
حصل على عدد من الأوسمة والجوائز .



كتب قصيدة في الشهيدة الفلسطينية آيات الأخرس , اليكم هذه القصيدة



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hy-host.com/
abo durid
متميز
avatar

عدد الرسائل : 658
العمر : 33
Localisation : اول لفة يمين ...
تاريخ التسجيل : 09/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة الأدباء العرب ..عمل متعوب عليه   السبت مارس 10, 2007 10:02 pm







تركي الحمد


1372هـ بريده،
المراحل الأولية في الدمام 1390هـ،
البكالوريوس كلية التجارة جامعة الملك سعود (الرياض سابقا) 1395هـ. الماجستير في جامعة كلورادو 1979م في العلوم السياسية (حكومات مقارنة). الدكتوراه جامعة جنوب كاليفورنيا 1985م في العلوم السياسية (نظرة سياسية).
أصبح معيدا ثم أستاذاً مساعداً ثم أستاذاً مشاركا منذ عام 1975م في جامعة الملك سعود قسم العلوم السياسية، وقد تقاعد قبل أربع سنوات من العمل الأكاديمي وتفرغ لكتاباته الأدبية والسياسية.
دراسات بحوث أيدلوجية: في الحالة العربية 1992م- له مشاركات كتابية وبحثية في الصحف والمجلات المحلية والدوريات المتخصصة في الداخل والخارج كالمستقبل العربي ودراسات اجتماعية كذلك ترجم كتاب: الحركات الثورية المقارنة لتوماسي أكرين و أصدرته دار الطليعة عام 1986م, له مشاركات في الندوات والمحاضرات التي يقيمها مركز الدراسات العربية في تونس عام 1987م وفي صنعاء عام 1989م كذلك شارك في الملتقى الخليجي الأول المقام في أبو ظبي عام 1989م وكذلك مهرجان الجنادرية للثقافة والتراث في ملتقاه الثاني والثالث, عضو منتدى التنمية لمنطقة الخليج.



من كتاباته :


الحلم شيء جميل ، بل أنه شيء لذيذ ، فرغم أنه كثيرا ما يكون نوعا من الهروب من قسوة الواقع من ناحية، إلا أنه كثيرا ما يشكل نوعا من الحافر للبحث عما في الحياة من جمال ، و محاولة تحقيق هذا المجال ، وفي ذلك يكمن معنى الإنسان و غايات الإنسان من ناحية أخرى . فالإنسان أولا و أخيرا كائن حالم ، و لولا الحلم ما كانت الحياة ذاتها . قد يكون الحلم مجرد هروب من الواقع إذا كان هو المسيطر على الذهن فقط ، و لكنه أحد بواعث الحياة و الحافز على تحقيق الآمال إذا كان جزءا من الحياة و ليس اختزالا لكل الحياة ، فالحلم هو التاريخ الحقيقي لحياة الانسان على هذه الأرض إذ لولاه لما كان هناك أي نوع من التاريخ المعيش، و لكان الانسان مجرد دابة من دواب هذه البسيطة ، تأكل و تتناسل و من ثم تموت ، دون أن تترك بصمتها بعد أن تمضي و تمضي الأشياء ، و في عالم مثل عالمنا فنحن في حاجة للعلم أكثر من غيرنا ، ربما على ألا يكون الحلم هنا نوعا من المخدر و التخدير ، بقدر أنه باعث على استمرار العيش في حالة يصعب العيش فيها ، و أمل في الحياة في حالة تفقد نضارة الحياة ، ففي عالم مثل عالمنا حقا ما أضيق العيش لولا فسحة الحلم ، و لا أقول مجرد الأمل رغم أن الحلم و الأمل يمتزجان ، فلولا الحلم و الأمل لربما فاق عدد العرب المنتحرين أولئك الذين يفعلونها في السويد و في بلاد أخرى من بلاد الرحمن . وكغيري ، ممن هو عربي في هذا العصر و مسلم في هذا الزمان رحت أحلم .



رحت أحلم بأنه ذات يوم سوف يسود الحب بين الناس ، فالحب و حسن الخلق هما جوهر الدين ، و لكن البغضاء تختل كثيرا من القلوب ، فيتحول النور إلى ظلام و يتحول الحب الى كلمة لا معنى لها و لا مكان .



رحت أحلم بأنه سيأتي ذلك اليوم الذي تحب فيه لأخيك ما تحب لنفسك فعلا لا قولا . فنعم ، نحن نكرر مثل هذا الحديث الذي قال _أو ما في معناه _ رسولنا العربي الكريم ، صلى الله عليه و سلم ، و لكننا لا نفعل في أكثر الأحيان مقدار ذرة منه ، فنحب بالفعل لأخينا ما نكرهه لأنفسنا ، و نعتبر أن ذلك جزء من الدين ، و الدين منه براء ، براءة الإسلام من بعض رافعي رايته . سيأتي أحدهم و يقول ان حديث المصطفى الكريم منصب على العلاقة بين المسلمين ، و ليس كل البشر ، فنقول : وليت الأمر كان كذلك ، فحتى الإسلام الذي هو لكل البشر ورحمة للعالمين هناك من يريد أن يحتكره فلا يعود _ و الحالة هذه _ المسلم مسلما و لا يعود كل المسلمين من المسلمين ، كما لم يعد كل الناس من بني آدم و حواء و خليفة الله في أرضه معا .أناس يضعون أنفسهم فوق الناس ، و يريدون أن يكون الله سبحانه و تعالى ربا لهم وحدهم دون بقية خلق الله من الناس أجمعين :

لا يعرف كلماته إلا هم ، و لا يفقه مراده إلا هم ، و أن يكون محمد صلى الله عليه و سلم حكرا لهم ، ليس إلا هم من يعرف ماذا يقول ، و معنى ما يقول . أما الإسلام ، هذا المظلوم في آخر الزمان من قبل بعض أهله أنفسهم ، فهو لهم وحدهم و هم المسلمون دون خلق الله أجمعين ، فسبحان الله عما يصفون .



و رحت أحلم بأنه ذات يوم سوف يسود شيء اسمه التسامح . هذه القيمة ، بل هذه الفضيلة التي لا يعرفها الكثيرون منا ، و المصيبة أنهم لا يريدون أن يعرفوا . فقد خلقنا القدير جل شأنه بشرا . النقص بعض من جبلتهم ، ومن النقص ينبع السعي نحو الكمال ، ولكن البعض يعتقد في نفسه الكمال و أنه من الكاملين . و سبحان الله عما يصفون . لقد كانت مأساة البشرية الأولى ، و فاتحة ملحمة الإنسان على هذه الأرض ، تلك اللحظة التي أمر الرحمن فيها الشيطان أن يسجد لمن جبلت يده من طين ،/ و نفح فيه من روحه ، فأبى الشيطان كبرا و اعتدادا بنفس أعجبتها نفسها، فكانت مأساة الإنسان في المكان و الزمان من بعد ذلك . لقد خلق الرحمن الإنسان و الشيطان ، و كان بإمكانه جلت قدرته أن لا يخلق الإنسان ، أو أن يقضي على الشيطان حين عصاه ، و لكنه خلق الإنسان و أبقى على الشيطان لحكمة لا يعلمها إلا هو ، و لكن البعض يمارس سلوك الشيطان ، و يدعي معرفة مطلقة بحكمة الرحمن الخفية ، و هو القائل في محكم كتابه : ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله و هو أعلم بالمهتدين ) " النحل 125 " ، و القائل في كلمات قرآنه : ( إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله و هو أعلم بالمهتدين ) " الأنعام 117 " و القائل في آياته : (و ما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا و لولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون ) " يونس 19 " ، و القائل في بيانه ( و لو شاء الله لجعلكم أمة واحدة و لكن يضل من يشاء و يهدي من يشاء و لتسئلن عما كنتم تعملون ) " النحل 93 " و القائل في تنزيله : ( إن الذين آمنوا و الذين هادوا و النصارى و الصابئين من آمن بالله و اليوم الآخر و عمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم و لا خوف و لا عليهم و لا هم يحزنون ) " البقرة 62 " ، رب الجميع و فاطر الوجود و الموجود ، يدعونا إلى التسامح ، و إلى الإقرار بالبشرية و النقص . و نتذكر هنا مقولة المصطفى عليه الصلاة و السلام لذاك الأعرابي البسيط : ( على رسلك يا أخي .. فما أنا إلا ابن امرأة كانت تأكل القديد في مكة ) ، أو كما قال المصطفى الأمين .



و رحت أحلم بأنه ذات يوم سوف يكون السلام لا السلاح هو الفيصل في العلاقات بين بني الإنسان : ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير ) " الحجرات 13 " خلقنا الله للتعارف و بناء هذا الوجود ، و ليس للقتل و سفك الدماء و الدمار ، و لكن المشكلة ان كثيرا من الناس لا يعلمون ،و المعضلة ان كثيرا من الناس لا يريدون أن يعلموا . فالفرق بين " ميم " السلام ، و " حاء " السلاح ، هو المحدد لذلك البون بين صنع الحضارة و دمارها ، و الحضارة هي الباعث على خلق الإنسان على هذه الأرض في النهاية : ( و إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة ، قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها و يسفك الدماء و نحن نسبح بحمدك و نقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون ) " البقرة30 " ، فربنا ، رب الناس أجمعين ، خلقنا و قضى علينا بالهبوط من جنة الخلد من أجل هدف قرره ألا وهو عمارة الأرض . فغاية الموجود هي عمارة أرض المعبود و ما عدا ذلك فهو خروج و صدود .



و تحية المسلمين من أهل القبلة جميعا هي : ( السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ) ، و ليس السلاح عليكم ، أو الغضب عليكم ، أو اللعنة عليكم ، كما يفعل البعض من أهل آخر الزمان فعلا رغم القول بالسلام و الرحمة قولا ، وذاك يعني البناء لا الهدم ، والحب و ليس العنف ، و السير في الأرض هونا ، وليس كأنك تخرق الأرض أو تبلغ الجبال طولا : ( فبما رحمة من الله لنت لهم ، ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم و استغفر لهم و شاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين ) " آل عمران159 " و لكنها العصبية ، و لكنها التعصب ، ذاك الداء " الشيطاني " الذي " أبلس " فيه إبليس فأتقن الأداء في فعله ، وجعل من البعض أتباعا له و هم لا يشعرون ، فاعتقدوا أنهم إنما يدافعون عن الرحمن ، وهم في الحقيقة قد وقعوا في تبليس إبليس و فخاخ الشيطان . و لكننا لا نقول إلا ما قاله سيدنا المصطفى الكريم ، صلى الله عليه و سلم : ( اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون ) ، أو كما قال سيدنا و سيد بني آدم أجمعين .



و رحت أحلم بأنه سوف يأتي ذلك اليوم الذي نشارك فيه أمم الأرض الحية في الإنتاج و الإبداع و إثراء الوجود الإنساني على هذه الأرض ، و كيف لا يكون ذلك و نحن من يتلو : (إني جاعل في الأرض خليفة ) و نردد : ( اليد العليا خير من اليد السفلى ) ، بدل أن نكون مجرد متلقين لما ينتجه الآخرون و ما يبدعه العقل الخلاق لدى أولئك و أولئك من خلق الله على أرضه و نتمنى على الله الأماني دون أن تتحرك الأيدي أو يحترق العقل منا ، نريد و نريد و نريد ، و لكن دون أن نحرك ساكنا ، أو نتحرك مع المتحركين ، و كيف نتحرك مع المتحركين و نحن في شغل شاغل بسفاسف الأمور و الصراع حول كل ما هو غير مهم ، و نقد الآخرين بمبرر و بلا مبرر ، في ذات الوقت الذي نأكل فيه مما تنتجه مزارعهم ، ونكتسي بما تنسجه مصانعهم ، و نركب نتاج أفكارهم ، و نقتل بعضنا بعضا بأسلحتهم ، و نشتم بعضنا بعضا بما تبدعه عقولهم من وسائل ما كنا نحن لننتجها و نحن في مثل هذه الحالة من البؤس و السلبية و البغضاء لأي شيء و كل شيء حتى لأنفسنا ذاتها .



و رحت أحلم بذاك اليوم الذي نتخلص فيه من سلبيتنا و بغضائنا لأي شيء و كل شيء ، تلك التي نغلفها بمختلف أنواع المبررات و الادعاءات ، و ندخل هذا العالم بثقة بالنفس دون غرور و دون تقليل من شأن الذات . فنحن اليوم نعيش بين مطرقة مفرط في تصوره عن عظمتنا و فرادتنا و خصوصيتنا المتعالية ، و نحو ذلك من آليات دفاع نفسية تحاول تبرير السلبية و السكون في عالم لا يعرف السكون ، و بين سندان مفرط في التقليل من شأننا لدرجة الاحتقار ، في سادية جماعية هي الأخرى تستمرئ تعذيب الذات و جلدها ، وكلا الموقفين هو مجرد تعبير عن عصاب جماعي غرق فيه الجميع ، أو أغرقوا فيه ، إلا من رحم ربي .



أحلم بذلك اليوم الذي ندرك فيه أننا جزء من البشر ، و ليس كل البشر ، و جزء من هذه الإنسانية ، و ليس كل الإنسانية : لسنا أفضل منهم ، كما أننا لسنا أسوأ منهم ، و لكن لكل مجتهد نصيب ، أما القاعدون أو الذين خدرتهم الأماني ، فإنهم في النهاية من الخاسرين ، فالله عادل و لا يأتي العادل إلا من العدل ، فكل البشرية هي خليفة الله في أرضه ، و من يزرع هو الذي يحصد في النهاية ، فالسماء في الخاتمة لا تمطر ذهبا و لا هي تمطر فضة ، و لن تمطر ذهبا و لن تمطر فضة ، مهما تمنى المتمنون .



رحت أحلم و أحلم ، ثم تذكرت أننا نعيش في عالم توأد فيه الأحلام كما كانت توأد فيه البنات في غابر الأزمان ، و سالف العصر و الأوان ، و عرفت ساعتها لماذا نقول عن الفكر والأفكار ( بنات الأفكار ) ، فالكل في حالات كثيرة إلى الوأد يسير ، و القبر كثيرا ما يكون هو المصير . شعرت بالتشاؤم يملأ صدري ، كما يملأ الهواء الرئة ، بل يجثم عليه مثل كابوس لا انفكاك منه ، و لكنني تذكرت أن الحق في النهاية هو الذي يسود ،





و أن الضوء قادم لا محالة بالرغم من كثافة الظلام ، و أنه في الختام لا يصح إلا الصحيح : هكذا يعلمنا التاريخ ، بل هكذا هي سنن الخالق في خلقه و ما خلق ، و في النهاية لن تجد لسنة الله تبديلا ، و لن نجد لسنة الله تغييرا ، و كانت البسمة هي الختام

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hy-host.com/
abo durid
متميز
avatar

عدد الرسائل : 658
العمر : 33
Localisation : اول لفة يمين ...
تاريخ التسجيل : 09/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة الأدباء العرب ..عمل متعوب عليه   السبت مارس 10, 2007 10:04 pm






الطاهر وطار



الطاهر وطار في سطور




عام 1936 وفي بيئة ريفية وأسرة بربرية تنتمي إلى عرش الحراكتة الذي يحتل سفح الأوراس والذي يقول ابن خلدون إنه جنس أتى من تزاوج العرب والبربر, ولد الطاهر وطار بعد أن فقدت أمه ثلاثة بطون قبله, فكان الابن المدلل للأسرة الكبيرة التي يشرف عليها الجد المتزوج بأربع نساء أنجبت كل واحدة منهن عدة رجال لهم نساء وأولاد أيضا.
كان الجد أميا لكن له حضور اجتماعي قوي فهو الحاج الذي يقصده كل عابر سبيل حيث يجد المأوى والأكل, وهو كبير العرش الذي يحتكم عنده, وهو المعارض الدائم لممثلي السلطة الفرنسية, وهو الذي فتح كتابا لتعليم القرآن الكريم بالمجان, وهو الذي يوقد النار في رمضان إيذانا بحلول ساعة الإفطار, لمن لا يبلغهم صوت الحفيد المؤذن.
يقول الطاهر وطار, إنه ورث عن جده الكرم والأنفة, وورث عن أبيه الزهد والقناعة والتواضع, وورث عن أمه الطموح والحساسية المرهفة, وورث عن خاله الذي بدد تركة أبيه الكبيرة في الأعراس والزهو الفن.
تنقل الطاهر مع أبيه بحكم وضيفته البسيطة في عدة مناطق حتى استقر المقام بقرية مداوروش التي لم تكن تبعد عن مسقط الرأس بأكثر من 20 كلم.
هناك اكتشف مجتمعا آخر غريبا في لباسه وغريبا في لسانه, وفي كل حياته, فاستغرق في التأمل وهو يتعلم أو يعلم القرآن الكريم.
التحق بمدرسة جمعية العلماء التي فتحت في 1950 فكان من ضمن تلاميذها النجباء.
أرسله أبوه إلى قسنطينة ليتفقه في معهد الإمام عبد الحميد بن باديس في 1952.
انتبه إلى أن هناك ثقافة أخرى موازية للفقه ولعلوم الشريعة, هي الأدب, فالتهم في أقل من سنة ما وصله من كتب جبران خليل جبران ومخائيل نعيمة, وزكي مبارك وطه حسين والرافعي وألف ليلة وليلة وكليلة ودمنة.
يقول الطاهر وطار في هذا الصدد: الحداثة كانت قدري ولم يملها علي أحد.
راسل مدارس في مصر فتعلم الصحافة والسينما, في مطلع الخمسينات.
التحق بتونس في مغامرة شخصية في 1954 حيث درس قليلا في جامع الزيتونة.
في 1956 انضم إلى جبهة التحرير الوطني وظل يعمل في صفوفها حتى 1984.
تعرف عام 1955على أدب جديد هو أدب السرد الملحمي, فالتهم الروايات والقصص والمسرحيات العربية والعالمية المترجمه, فنشر القصص في جريدة الصباح وجريدة العمل وفي أسبوعية لواء البرلمان التونسي وأسبوعية النداء ومجلة الفكر التونسية.
استهواه الفكر الماركسي فاعتنقه, وظل يخفيه عن جبهة التحرير الوطني, رغم أنه يكتب في إطاره.
عمل في الصحافة التونسية: لواء البرلمان التونسي والنداء التي شارك في تأسيسها, وعمل في يومية الصباح , وتعلم فن الطباعة.
أسس في 1962 أسبوعية الأحرار بمدينة قسنطينة وهي أول أسبوعية في الجزائر المستقلة.
أسس في 1963 أسبوعية الجماهير بالجزائر العاصمة أوقفتها السلة بدورها.
في 1973 أسس أسبوعية الشعب الثقافي وهي تابعة ليومية الشعب, أوقفتها السلطات في 1974 لأنه حاول أن يجعلها منبرا للمثقفين اليساريين .
في 1990 أسس مجلتي التبيين والقصيدة ( تصدران حتى اليوم).
من 1963 إلى 1984 عمل بحزب جبهة التحرير الوطني عضوا في اللجنة الوطنية للإعلام مع شخصيات مثل محمد حربي, ثم مراقبا وطنيا حتى أحيل على المعاش وهو في سن 47 .
شغل منصب كدير عام للإذاعة الجزائرية عامي 91 و1902
عمل في الحياة السرية معارضا لانقلاب 1965 حتى أواخر الثمانينات.
اتخذ موقفا رافضا لإلغاء انتخابات 1992 ولإرسال آلاف الشباب إلى المحتشدات في الصحراء دون محاكمة, ويهاجم كثيرا عن موقفه هذا, وقد همش بسببه.
كرس حياته للعمل الثقافي التطوعي وهو يرأس ويسير الجمعية الثقافية الجاحظية منذ 1989 وقبلها كان حول بيته إلى منتدى يلتقي فيه المثقفون كل شهر.



المؤلفات

المجموعات القصصية :
1. دخان من قلبي تونس 1961 الجزائر 79 و 2005
2. الطعنات الجزائر 1971 و 2005
3. الشهداء يعودون هذا الأسبوع ( العراق 1974 الجزائر 1984 و 2005 ) ترجم




المسرحيات :
1. على الصفة الأخرى (جلة الفكر تونس أواخر الخمسينات).
2. الهارب (جلة الفكر تونس أواخر الخمسينات) الجزائر 1971 و 2005 .



الروايات :

1. اللاز (الجزائر 1974 بيروت 82 و 83 إسرائيل 1977 الجزائر 1981 و 2005). ترجم
2. الزلزال ( بيروت 1974 الجزائر 81 و 2005 ). ترجم
3. الحوات والقصر الجزائر جريدة الشعب في 1974 وعلى حساب المؤلف في 1978 القاهرة 1987 و الجزائر 2005). ترجم
4. عرس بغل ( بيروت عدة طبعات بدءا من 1983القاهرة 1988 عكة ؟ والجزائر في 81 و2005). ترجم
5. العشق والموت في الزمن الحراشي ( بيروت 82 و 83 الجزائر 2005 ).
6. تجربة في العشق ( بيروت _89 الجزائر 89 و 2005).
7. رمانة ( الجزائر 71 و 81 ة2005).
8. الشمعة والدهاليز ( الجزائر 1995 و 2005 القاهرة 1995 الأردن1996 ألمانيا دار الجمل2001؟).
9. الولي الطاهر يعود إلى مقامه الزكي ( الجزائر 1999 و 2005 المغرب 1999 ألمانيا دار الجمل ؟2001). ترجم
10. الولي الطاهر يرفع يديه بالدعاء ( الجزائر جريدة الخبر وموفم 2005 القاهرة أخبار الأدب 2005 إسرائيل مجلة مشارف 2005 ) .



الترجمات :
1. ترجمة ديوان للشاعر الفرنسي فرنسيس كومب بعنوان الربيع الأزرق
APPENTIS DU PRINTEMPS الجزائر 1986؟



السيناريوهات :
مساهمات في عدة سيناريوهات لأفلام جزائرية




التحويلات :
1. حولت قصة نوة من مجموعة دخان من قلبي إلى فيلم من إنتاج التلفزة الجزائرية نال عدة جوائز
2. حولت قصة الشهداء يعودون هذا الأسبوع إلى مسرحية نالت الجائزة الأولى في مهرجان قرطاج.
3. مثلت مسرحية الهارب في كل من المغرب وتونس.




اللغات المترجم إليها :
الفرنسية. الإنقليزية, الألمانية, الروسية, البلغارية , اليونانية, البرتغالية , الفيتنامية, العبرية, الأوكرانية.... الخ



الاهتمام الجامعي:
تد رس أعمال الطاهر وطار في مختلف الجامعات في العالم وتعد عليها رسائل عديدة لجميع المستويات.




الرحلات والأسفار :
فرنسا. ألمانيا. بلجيكا. هولاندا. سويسرة. بريطانيا. إيطاليا. بلغاريا. الاتحاد السوفياتي سابقا بمعظم جمهورياته. كوبا. الهند. أنغولا. البلدان العربية باستثناء السودان وعمان وموريتانيا.




مواضيع الطاهر وطار :

· يقول إن همه الأساسي هو الوصول إلى الحد الأقصى الذي يمكن أن تبلغه البرجوازية في التضحية بصفتها قائدة التغييرات الكبرى في العالم.
· ويقول إنه هو في حد ذاته التراث. وبقدر ما يحضره بابلو نيرودا يحضره المتنبي أو الشنفرى.
· كما يقول: أنا مشرقي لي طقوسي في كل مجالات الحياة, وأن معتقدات المؤمنين ينبغي أن تحترم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hy-host.com/
abo durid
متميز
avatar

عدد الرسائل : 658
العمر : 33
Localisation : اول لفة يمين ...
تاريخ التسجيل : 09/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة الأدباء العرب ..عمل متعوب عليه   السبت مارس 10, 2007 10:04 pm

طه حسين - عميد الأدب العربي


السيرة الذاتية
لطه حسين عميد الأدب العربي تجسد قصة كفاح انسانى وفكري و طه حسين هو احد الأركان الأساسية في تكوين العقل العربي المعاصر واحد رواد حركة التنوير في الفكر العربي.

ولد عميد الأدب العربي فى عزبة صغيرة تقع على بعد كيلو متر واحد من مغاغة بمحافظة المنيا في الرابع عشر من نوفمبر عام 1889م. والده هو حسين علي موظفاً في شركة السكر و له ثلاثة عشر ولداً كان سابعهم في الترتيب "طه" الذي أصابه رمد فعالجه الحلاق علاجاً ذهب بعينيه. وكانت هذه العاهة هي السبب فى الكشف مبكرا عن ملكات طه حسين، فقد استطاع تكوين صورة حية فى مخيلته عن كل فرد من أفراد عائلته اعتمادا على حركة وصوت كل منهم، بل كانت السبب المباشر فى الكشف عن عزيمته بعد ان قرر التغلب على عاهته بإطلاق العنان لخياله إلى آفاق بعيدة. و قد أتم طه حسين حفظ القرآن الكريم بينما لم يكن قد أكمل السنوات العشر وبعد ذلك بأربع سنوات بدأت رحلته الكبرى عندما غادر القاهرة متوجها إلى الأزهر طلباً للعلم.

في عام 1908 بدأ يتبرم بمحاضرات معظم شيوخ الأزهر فاقتصر على حضور بعضها فقط مثل درس الشيخ بخيت ودروس الأدب. وفي العام ذاته أنشئت الجامعة المصرية، فالتحق بها طه حسين وسمع دروس احمد زكي (باشا) في الحضارة الإسلامية واحمد كمال (باشا) في الحضارة المصرية القديمة ودروس الجغرافيا والتاريخ واللغات السامية والفلك والأدب والفلسفة.

ثم اعد طه حسين رسالته للدكتوراه و قد نوقشت في 1914م و كانت عن ذكرى ابي العلاء و كانت أول كتاب قدم الى الجامعة واول رسالة دكتوراه منحتها الجامعة المصرية.



و قد أحدث نشر هذه الرسالة في كتاب ضجة هائلة ومواقف متعارضة وصلت الى حد طلب احد نواب البرلمان حرمان طه حسين من حقوق الجامعيين "لأنه الف كتابا فيه الحاد وكفر"! ولكن سعد زغلول اقنع النائب بالعدول عن مطالبه. و فى نفس العام سافر طه حسين إلى فرنسا ضمن بعثة من الجامعة المصرية والتحق هناك بجامعة مونبلييه و درس اللغة الفرنسية وعلم النفس والأدب والتاريخ.

ولاسباب مالية عاد المبعوثين وفي العام التالي 1915 عاد طه حسين إلى بعثته ولكن إلى باريس هذه المرة حيث التحق بكلية الآداب بجامعة باريس وتلقى دروسه في التاريخ ثم في الاجتماع و قد اعد رسالة على يد عالم الاجتماع الشهير "اميل دوركايم" عن موضوع "الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون" واكملها مع "بوجليه" بعد وفاة دوركايم وناقشها وحصل بها على درجة الدكتوراه في عام 1919م ثم حصل على دبلوم الدراسات العليا في اللغة اللاتينية.

و قد تزوج في 9 أغسطس 1917 بالسيدة سوزان و تعرف الدكتور طه حسين على السيدة سوزان عندما كانت تقرأ مقطعا من شعر رايسين فأحب نغمات صوتها وعشق طريقة إلقائها وتعلق قلبه بها.




وفي عام 1919 عاد طه حسين إلى مصر فعين أستاذا للتاريخ اليوناني والروماني واستمر كذلك حتى عام 1925 حيث تحولت الجامعة المصرية في ذلك العام إلى جامعة حكومية وعين طه حسين أستاذا لتاريخ الأدب العربي بكلية الآداب.

و قد بدأت معركة طه حسين الكبرى من اجل التنوير واحترام العقل في عام 1926 عندما أصدر كتابه "في الشعر الجاهلي" الذي أحدث ضجة كبيرة و رفعت دعوى قضائية ضد طه حسين فأمرت النيابة بسحب الكتاب من منافذ البيع وأوقفت توزيعه.

وفي عام 1928 تفجرت ضجة ثانية بتعيينه عميداً لكلية الآداب الأمر الذي اثار ازمة سياسية انتهت بالاتفاق مع طه حسين على الاستقالة فاشترط ان يعين اولاً وبالفعل عين ليوم واحد ثم قدم الاستقالة في المساء. ثم اختارت الكلية طه حسين عميداً لها عام 1930 مع انتهاء عمادة ميشوالفرنسي. وفي عام 1932 حدثت ازمة كبرى حيث كانت الحكومة ترغب في منح الدكتوراه الفخرية من كلية الآداب لبعض السياسيين فرفض طه حسين حفاظاً على مكانة الدرجة العلمية، مما اضطر الحكومة إلى اللجوء لكلية الحقوق.



و بعد ذلك تم نقل طه حسين الى ديوان الوزارة فرفض العمل وتابع الحملة في الصحف والجامعة كما رفض تسوية الازمة الا بعد اعادته الى عمله وتدخل رئيس الوزراء فأحاله الى التقاعد في 29 مارس 1932 فلزم بيته ومارس الكتابة في بعض الصحف الى ان اشترى امتياز جريدة "الوادي" وتولى الاشراف على تحريرها، ثم عاد الى الجامعة في نهاية عام 1934 وبعدها بعامين عاد عميداً لكلية الاداب واستمر حتى عام 1939 عندما انتدب مراقباً للثقافة في وزارة المعارف حتى عام 1942 .

و قد تسلم طه حسين حزب الوفد للحكم فى فبراير1942ايذانا بتغير اخر فى حياته الوظيفية حتى انتدبه نجيب الهلالي وزير المعارف مستشاراً فنياً له ثم مديراً لجامعة الاسكندرية حتى احيل على التقاعد في 1944.

وفى عام 1950 عين لاول مرة وزيراً للمعارف في الحكومة الوفدية التي استمرت حتى 1952 حتى يوم إحراق القاهرة حيث تم حل الحكومة. ثم انصرف حتى وفاته عام 1973 الى الانتاج الفكري والنشاط في العديد من المجامع العلمية التي كان عضواً بها داخل مصر وخارجها.

تأثر طه حسين فى بداية حياته الفكرية بثلاثة من المفكرين المصريين هم الإمام محمد عبده والاستاذ قاسم أمين ، والاستاذ أحمد لطفي فمحمد عبده له السبق فى دعواه لإصلاح الأزهر ، والاستاذ قاسم امين له الفضل فى قضية تحرير المرأة والايمان بها كطاقة اجتماعية فعالة ، و الأستاذ احمد لطفى السيد الفضل فى الدعوة لاستخدام العقل فى مناقشة قضايانا الاجتماعية والسياسية .



وفكر طه حسين كان مزيج قوى بين حضارتين متصارعتين، مختلفتين متغايرتين " حضارة الشرق " و " حضارة الغرب " ، وعصارة من جامعتين مختلفتين : الازهر الشريف وجامعة باريس.

فطه حسين هو المفكر والأديب الذى تناول قضايا العلاقة بين الاصالة والمعاصرة، وبين الموروث والمستحدث إلى قضايا التنازع بين قيود النقل وحرية العقل، والعلاقة بين الشرق والغرب، ونشر التعليم والقضاء على الأمية، إلى جانب قضايا التجديد فى الأدب والفكر.

وما زال التراث الذي خلفه هذا العملاق احد أهم مصادر الاستنارة فى عالمنا الفكرى والادبى والثقافى فقد ترك لنا إرثاً غنياً يزيد عن الخمسين مؤلفاً في النقد الأدبي، والقصة وفلسفة التربية والتاريخ وكم كبير من الترجمات .

فقد شغلت الترجمة طه حسين في جميع مراحل حياته، فقدم قبل البعثة في 1914، بالاشتراك مع محمود رمضان، كتاب (الواجب) لجول سيمون في جزءين.



و منذ عودته من البعثة الفرنسية في 1919 في السنوات الاولى بعد العودة من البعثة قدم طه حسين من الأعمال المترجمة (نظام الاثينيين) لارسطو طاليس، و(روح التربية) لغوستاف لوبون في 1921، ثم (قصص تمثيلية) لفرنسوا دي كوريل وآخرين في 1924.

وما بين الثلاثينات والخمسينات قدم طه حسين في الترجمة (أندروماك) لراسين في 1935، و(أنتيجون) سوفوكليس في 1938، و(من الادب التمثيلي اليوناني) في 1939، و(من الاساطير اليونانية) لأندريه جيد في 1946، و(زاريج او القدر) لفولتير في 1947، و(أوديب) سوفوكليس في 1955. كما كتب طه حسين الكثير من الفصول والمقالات المتفرقة عن الآداب الاجنبية، جمع بعضها في كتب، وقدم عدداً من الكتب المترجمة ذات القيمة في المكتبة العربية، بالاضافة الى ما كتبه في الدوريات عن كثير من الكتب المترجمة إلى اللغة العربية.

ومن كتبه قدم فى عام 1925 (حديث الاربعاء) فى اجزائه الثلاثة ويتحدث فيه عن شعراء المجون والدعابة فى الدولتين الاموية والعباسية مثل مجنون بن عامر ، المرجى كثير عمر بن ابى ربيعة بشار بن برد وهى الفصول التى كان ينشرها فى صحيفة السياسة .

و كتاب (على هامش السيرة) ويعتبر تنقية للمادة الاسلامية مما يتداخل معها من المواد الاخرى من العلوم والفنون وتبسيط هذه المادة بالقدر الذى لا يفقدها معناها .

و رواية (الايام) بأجزائها الثلاثة و هى رواية تتناول حياته الذاتية ونشرت مسلسلة فى مجلة الهلال وترجمت الى معظم لغات العالم. و قدم كتاب ( حافظ وشوقى ) فى عام 1933 وهو دراسة عن شاعرى مصر الكبيرين أحمد شوقى وحافظ ابراهيم.



و فى عام 1935 (الحياة الادبية فى جزيرة العرب ) وهو الكتاب المعروف (بألوان) يشمل دراسات تعمق واستقصاء الوان مختلفة من الادب على تباعد العصوروتباين الاجيال .

و قدم مجموعة رسائل ومقالات (من بعيد ) كتبها عن الحياة فى باريس وعن شخصية سارة برنار وعن حياة البحر والسفر . و قدم (اديب ملكا) و قدم طه حسين فيه نفسه على انه بطل القصة من خلال صور حية طريفة وذكريات فنية خصبة لاديب ازهرى استبدل العمامة والجبة والقفطان بالبدلة ورباط العنق وتنقله الاقدار من اروقة الأزهر واحيائه العريقة الى باريس مدينة العلم والنور.

وفى عام 1938 قدم رواية (الحب الضائع ) بطلة قصته هى مادلين موريل وقد اختار لها ارض فرنسا خلال احداث الحرب العالمية الاولى . ومن اشهر كتبه كتاب (مستقبل الثقافة فى مصر) وفيه يضع الخطوط العريضة لرؤيته للاصلاح التربوى .

وفى عام 1942 (دعاء الكروان ) وهى رواية بطلتها فتاة ريفية اغواها شاب من اهل المدينة فلم تحسن الدفاع عن نفسها من شر غوايته فكتب عليها الموت خلاصا من العار .

و قد اسس طه حسين ومعه حسن محمود (مجلة الكاتب المصري ) وكانت مراة للاشعاع الفكرى والابداع فى العالم العربى . وفى عام 1949 (المعذوبن فى الأرض ) وقد جلب عليه هذا الكتاب الكثير من المتاعب والمشاكل وجعله محط انظار رجال البوليس السياسي حيث صودر ومنع دخوله إلى القاهرة.



و قد تم تكريم عميد الأدب العربي فى مصر والعديد من الهيئات الدولية فلقب طه حسين بـ مارتن لوثر الشرق ورينان مصر الضرير. وفى عام 1949 حصل على جائزة الدولة للآداب و في عام 1950 اختير وزيرا للتعليم كما انهالت الدعوات على طه حسين من جامعات العالم لمنحه الدكتوراه الفخرية تقديرا لعلمه وادبه وفكره وتأتى في مقدمتها جامعة ليون، مونبلييه، مدريد، روما، أكسفورد وأثينا.

وفى عام 1959 حصل على جائزة الدولة التقديرية فى الادب العربي و فى عام 1965 حصل على قلادة النيل الكبرى وهى ارفع وسام فى مصر كما حصل فى اخر عام 1973 حصل على جائزة من لجنة الامم المتحدة لحقوق الإنسان .

وبمناسبة مرور مائة عام على ميلاده فى عام 1989 رفعت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو ) فى مؤتمرها الحادي والثلاثين بعد المائة توصية للاحتفال بهذا الحدث الجليل .



و فى عام 1999 نظم المكتب الاعلامى والمكتب الثقافي بباريس بالتعاون مع جامعة السوريون تحت رعاية منظمة اليونسكو احتفالية عن حياة وفكر الدكتور طه حسين.

ومن الاوسمة والنياشين والميداليات التى نالها العميد قلادة النيل من مصر ووسام النيل من المملكة المصرية ووسام جامعة كلوسترو من إيطاليا ووسام الاستحقاق من سوريا ووسام الجمهورية التونسية و وسام الاستحقاق من السنغال و وسام النمسا كما نال ميدالية الفارس من فرنسا و ميدالية جامعة مونبليية من فرنسا وميدالية منظمة اليونيسف 1956 وجائزة حقوق الانسان من الامم المتحدة 1973.

واذا اراد احد ان يرى سجل حافل لحياة طه حسين فليذهب الى فيلا رامتان (متحف طه حسين ) الذي عاش فيها أهم مراحل حياته وترك لنا فيها ذكرياته من كتب ومخطوطات وصور وأوسمة ونياشين تحكى قصة كفاحه وتؤرخ الثقافة العربية في مصر خلال حقبة طويلة من الزمن .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hy-host.com/
abo durid
متميز
avatar

عدد الرسائل : 658
العمر : 33
Localisation : اول لفة يمين ...
تاريخ التسجيل : 09/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة الأدباء العرب ..عمل متعوب عليه   السبت مارس 10, 2007 10:07 pm

ان شاء لله نكفي فيما بعد
والي عنده معلومات عن احد ادبائنا وفاتمنى ان يضيفها لتعم الفائدة
وشكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hy-host.com/
ضيف الله
عضو ذهبي
avatar

عدد الرسائل : 53
Localisation : تجدوني حيث يكون ابناء الامام الروحيون
تاريخ التسجيل : 14/02/2007

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة الأدباء العرب ..عمل متعوب عليه   السبت مارس 10, 2007 11:02 pm

عاشت يدك اخ ابو دريد


عندي ملاحظة بسيطة على الالوان الاحمر والازرق اللميع.


فلا اقدر ان اقرأها عندي على الشاشة.


هل باقي الاخوة يواجهون نفس المشكلة ام انها خاصة بجهازي؟


موضوع يستحق التثبيت فعلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
abo durid
متميز
avatar

عدد الرسائل : 658
العمر : 33
Localisation : اول لفة يمين ...
تاريخ التسجيل : 09/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة الأدباء العرب ..عمل متعوب عليه   الأحد مارس 11, 2007 12:38 am

ضيف الله كتب:
عاشت يدك اخ ابو دريد


عندي ملاحظة بسيطة على الالوان الاحمر والازرق اللميع.


فلا اقدر ان اقرأها عندي على الشاشة.


هل باقي الاخوة يواجهون نفس المشكلة ام انها خاصة بجهازي؟


موضوع يستحق التثبيت فعلا

اشكرك ضيف الله على المرور

اخي الكريم المشكلة من الالوان سوف اعمل على تعديلها ان شاء لله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hy-host.com/
bassam
عضو بلاتيني
avatar

عدد الرسائل : 148
العمر : 44
تاريخ التسجيل : 03/02/2007

مُساهمةموضوع: إي شو هالمواهب الرائعة..؟؟؟   الأحد مارس 11, 2007 2:13 pm

إدارة المنتدى تشكر من القلب الأخ أبو دريد على مساهماته الرائعة متأملين منه المزيد من المعلومات الرائعة والهادفة والمفيدة...

شكراً لك ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
bassam
عضو بلاتيني
avatar

عدد الرسائل : 148
العمر : 44
تاريخ التسجيل : 03/02/2007

مُساهمةموضوع: محمد الما غوط... شاعر المعاناة...   الأحد مارس 11, 2007 2:30 pm

محمد الما غوط... شاعر المعاناة...

محمد الماغوط ،شاعر و أديب سوري ، ولد في سلمية (محافظة حماة) عام 1934. تلقى تعليمه في سلمية و حماة، وعمل في الصحافة رئيساً لتحرير مجلة الشرطة. توفي في دمشق في 3 أبريل 2006.

الأعمال المسرحية
غربة
كاسك يا وطن
شقائق النعمان
ضيعة تشرين

الأعمال السينمائية
فيلم الحدود
فيلم التقرير

أهم مؤلفات محمد الماغوط
حزن في ضوء القمر - شعر (دار مجلة شعر - بيروت 1959 )
غرفة بملايين الجدران - شعر (دار مجلة شعر - بيروت 1960)
العصفور الأحدب - مسرحية 1960 (لم تمثل على المسرح)
المهرج - مسرحية ( مُثلت على المسرح 1960 ، طُبعت عام 1998 من قبل دار المدى - دمشق )
الفرح ليس مهنتي - شعر (منشورات اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1970)
ضيعة تشرين - مسرحية ( لم تطبع - مُثلت على المسرح 1973-1974)
شقائق النعمان - مسرحية
الأرجوحة - رواية 1974 (نشرت عام 1974 - 1991 عن دار رياض الريس للنشر)
غربة - مسرحية (لم تُطبع - مُثلت على المسرح 1976 )
كاسك يا وطن - مسرحية (لم تطبع - مُثلت على المسرح 1979)
خارج السرب - مسرحية ( دار المدى - دمشق 1999 ، مُثلت على المسرح بإخراج الفنان جهاد سعد)
حكايا الليل - مسلسل تلفزيوني ( من إنتاج التلفزيون السوري )
وين الغلط - مسلسل تلفزيوني (إنتاج التلفزيون السوري )
وادي المسك - مسلسل تلفزيوني
حكايا الليل - مسلسل تلفزيوني
الحدود - فيلم سينمائي (1984 إنتاج المؤسسة العامة للسينما السورية، بطولة الفنان دريد لحام )
التقرير - فيلم سينمائي (1987 إنتاج المؤسسة العامة للسينما السورية، بطولة الفنان دريد لحام)
سأخون وطني - مجموعة مقالات ( 1987- أعادت طباعتها دار المدى بدمشق 2001 )
سياف الزهور - نصوص ( دار اى بدمشق 2001)
شرق عدن غرب الله (دار المدى بدمشق 2005)
البدوي الأحمر (دار المدى بدمشق 2006)
أعماله الكاملة طبعتها دار العودة في لبنان.
أعادت طباعة أعماله دار المدى في دمشق عام 1998 في كتاب واحد بعنوان (أعمال محمد الماغوط ) تضمن: ( المجموعات الشعرية: حزن في ضوء القمر، غرفة بملايين الجدران، الفرح ليس مهنتي. مسرحيتا: العصفور الأحدب، المهرج. رواية: الأرجوحة )
تُرجمت دواوينه ومختارات له ونُشرت في عواصم عالمية عديدة إضافة إلى دراسات نقدية وأطروحات جامعية حول شعره ومسرحه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
abo durid
متميز
avatar

عدد الرسائل : 658
العمر : 33
Localisation : اول لفة يمين ...
تاريخ التسجيل : 09/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة الأدباء العرب ..عمل متعوب عليه   الأحد مارس 11, 2007 2:54 pm

bassam كتب:
إدارة المنتدى تشكر من القلب الأخ أبو دريد على مساهماته الرائعة متأملين منه المزيد من المعلومات الرائعة والهادفة والمفيدة...

شكراً لك ...

الشكر لادارة المنتدى على تشجيعي لتقديم الافضل
وان شاء لله اكون عند حسن ظنكم
مشرفنا الغالي
شكرا على اضافة المعلومات عن الكاتب الكبير
الماغوط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hy-host.com/
okassem
عضو ذهبي
avatar

عدد الرسائل : 89
تاريخ التسجيل : 17/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة الأدباء العرب ..عمل متعوب عليه   السبت مارس 29, 2008 6:26 am


اخ ابو دريد انت دائما وابدا متحف المنتدى
بالفكر النيرة والمفيدة وتسلم ايدك
وبارك المولى فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
موسوعة الأدباء العرب ..عمل متعوب عليه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الباحث الإسماعيلي :: القسم الأدبي :: منتدى الشعر والقصص المنقولة-
انتقل الى: